احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت عددًا من المواطنات في بلدة بتير غرب بيت لحم، بالإضافة إلى أربعة شبان وسائق الحافلة التي كانت تقلهن، وذلك في ظل وجود أطفال وكبار سن بحاجة إلى رعاية طبية.
وأفادت مصادر محلية أن النساء قدمن من عدة قرى غرب رام الله في نزهة إلى بتير، حيث تعرضن لهجوم من قبل قوات الاحتلال واحتجزن عند منطقة سكة الحديد قرب مدرسة ذكور بتير الثانوية منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا.
كما أشارت المصادر إلى أن من بين المحتجزات أطفال ونساء مسنات يعانين ظروفًا صحية تتطلب رعاية طبية عاجلة، وأن الاحتجاز لا يزال مستمرًا حتى وقت نشر الخبر.
بالإضافة إلى ذلك، احتجز جنود الاحتلال أربعة شبان كانوا متواجدين في المكان، فضلاً عن سائق الحافلة التي كانت تقل المواطنات.
تُعد منطقة سكة الحديد والبرك المائية في بتير وجهةً مفضلة للنزهات والسياحة الداخلية الفلسطينية، حيث تتميز البلدة بمدرجاتها الزراعية ونظام الري التاريخي، وهي مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
يأتي هذا الاحتجاز في سياق تصعيد إسرائيلي في بتير وقرى غرب بيت لحم، حيث تم هدم منزل في منطقة “الزقاق/المرج” يعود للمواطن محمد شاهر عوينة بحجة عدم الترخيص.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق البوابات الحديدية وتضييق الخناق على الحركة في قرى بتير وحوسان ونحالين، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية مفاجئة، آخرها في منطقة الجرن ببتير.