تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
السعودية

المملكة تتصدر بخطوات ريادية في رقمنة الخدمات وتحسين تجربة المستفيد

كتب:Heba Omarمنذ 47 دقيقة3 دقائق قراءة15

تختصر السعودية اليوم المسافة الطويلة نحو التحوّل الرقمي الذي جعل التقنية جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة والعمل، منذ إطلاق أول خطة استراتيجية للعمل الحكومي الإلكتروني عام 2006، وصولاً إلى رؤية السعودية 2030، أضحى التحول الرقمي محوراً رئيسياً في مسيرة التطوير، حيث امتدت الخدمات الإلكترونية لتشمل المواطن والمقيم على حد سواء.

يؤكد الخبير التقني عبدالله السبع أن تجربة التحول الرقمي في السعودية تتميز بحجم التسهيلات التي وفرتها التطبيقات الحكومية مثل “أبشر” و”توكلنا”، مشيراً إلى أن هذه التطورات لم تقتصر فقط على تطبيقات بعينها، بل شملت قطاعات متعددة مثل وزارة العدل التي شهدت نقلة نوعية في الخدمات المقدمة.

السبع يرى أن قيمتها قد لا تبدو واضحة للحظات لأصحابها، ولكن عند المقارنة مع دول أخرى نجد أن بعض الإجراءات التي تتطلب مراجعة طويلة لا تزال تتطلب الوقت والجهد، بينما هنا يمكن تنفيذها بكل سهولة من المنزل بضغطة زر، يبرز ذلك مدى التحول الذي شهدته الخدمات الحكومية في المملكة وحرصها على استخدام التقنية لتيسير حياة المواطنين.

ويضيف السبع أن تأثير التقنية لا يقتصر على اختصار الوقت بل يمتد للحد من البيروقراطية، مما يساعد على تقديم الخدمات بشكل أكثر تنظيمًا وعدالة، مستحضراً كيفية إنجاز المعاملات الحكومية قبل 15 عاماً وما تلاها من تحسينات حيث أصبحت الخدمات تصل إلى المنازل بسهولة.

الإعلامي سعد الحربي يشير إلى أن التحول الرقمي أحدث تغييراً في الخدمات المقدمة للإعلاميين وصنّاع المحتوى، فـ الهيئة العامة لتنظيم الإعلام وفرت خدمات إلكترونية يمكن إنجازها من أي مكان مما يساهم في تسهيل الإجراءات والاحتفاظ بالتركيز على تطوير المحتوى وإبداعه.

كما أن المحامي عبدالرحمن مساعد المحمدي يلفت الانتباه إلى التحول الجوهري الذي أحدثته التطبيقات الحكومية والمنصات العدلية الرقمية في ممارسة العمل القانوني، حيث انتقلت الإجراءات القضائية من الشكل التقليدي إلى نظام إلكتروني متكامل، مما عزز العدالة وأدى لتوفير الوقت والجهد.

تعد منصة “ناجز المحامين” أحد أبرز المنصات التي ساهمت في تمكين المحامين من رفع الدعاوى وتبادل المذكرات وإيداع المستندات كل ذلك بأسلوب سهل يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي، وهو ما ساعد فعلاً على تسريع الإجراءات وتقليل التكاليف.

وتنعكس هذه التطورات في مفهوم العدالة الرقمية، والذي ساهم بشكل واضح في تحقيق العدالة الناجزة وضبط الإجراءات وتعزيز الشفافية في المعاملات القانونية، مما يعكس التزام السعودية بخطط التحول الرقمي.

في اليوم الوطني، يتجلى الفخر بالتطورات التشريعية والتقنية في المملكة، حيث تبرز التطبيقات الحكومية دورها الفعال في تقليل الحاجة لزيارة المراكز الحكومية واختصار الوقت على المواطنين من خلال توفير مزايا عدة تجمعها في منصة واحدة.

المواطن محمد الجهني يعبر عن اعتزازه بما حققته المملكة في مجال الخدمات الرقمية، وأشار عمر الأحمدي إلى انعدام الحاجة لمواجهة الازدحام، إذ يمكن الانتهاء من المعاملات إلكترونيًا في دقائق معدودة، مما يوفر الوقت للعائلة والعمل.

ريان سويد، المقيم في السعودية، يشير إلى فائدة هذه الخدمات في تسهيل متابعة وضع الإقامة والتأشيرات، في حين يعتبر المقيم عادل بكير التطبيقات الحكومية جزءًا أساسياً من حياتهم اليومية، إذ وفرت الكثير من الوقت والجهد في إنجاز الالتزامات.