مع مرور الزمن وكثرة دورات الشحن، تبدأ بطارية الهاتف في الاستهلاك ويتراجع أداؤها، تلاحظ المستخدم انخفاض كفاءة البطارية، كسرعة نفاد الشحن المفاجئ أو إيقاف الجهاز بشكل غير متوقع، وهي دلالات على تراجع فعالية البطارية مقارنةً بوقت شرائها.
يعد تراجع مدة استخدام الهاتف من أكبر المؤشرات على تدهور البطارية، إذا كنت بحاجة إلى شحن الهاتف مرات أكثر خلال اليوم بنفس استعمالك السابق، فقد تفقد البطارية جزءًا من قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة، ويحدث هذا بشكل تدريجي مما يجعل من الصعب ملاحظة التغيير في البداية.
قد تنخفض نسبة البطارية بشكل أسرع من المعتاد، خاصة عند استخدام التطبيقات التي تتطلب طاقة مرتفعة مثل الألعاب والفيديو، ولكن سرعان ما يتضح أن استهلاك البطارية يمكن أن يكون ناتجًا عن عدة عوامل مثل التطبيقات النشطة في الخلفية وضعف الشبكة أو ارتفاع سطوع الشاشة.
يعد إيقاف الهاتف بشكل تلقائي رغم وجود شحن معروض على الشاشة علامة مهمة ينبغي الانتباه لها، يتكرر هذا الأمر مما يدل على عدم قدرة البطارية على تزويد الهاتف باحتياجاته من الطاقة في لحظات معينة تتطلب المزيد.
يمكن أن تعاني الهواتف من ارتفاع في درجات الحرارة أثناء الاستخدام أو الشحن، ولكن إذا كان ذلك يحدث بشكل متكرر أو بصورة غير معتادة، يجب فحص الجهاز والبطارية خاصة إذا ترافق ذلك مع انخفاض سريع في الشحن أو تغير في الأداء.
انتفاخ البطارية من العلامات المشيرة لوجود مشكلة خطيرة، قد يتجلى ذلك في ارتفاع ظهر الهاتف أو انفصال الشاشة عن الإطار، ويجب تجنب الضغط على الهاتف أو محاولة فتحه وضرورة الذهاب إلى مركز صيانة موثوق لفحصه واستبدال البطارية بشكل آمن.
قد يكتشف المستخدم ضعف أداء الهاتف بالتزامن مع تدهور البطارية، يتضمن ذلك انخفاض الأداء في ظروف معينة أو إيقاف مفاجئ، لكن هذه الأعراض قد تعود لأسباب تتعلق بالنظام أو التطبيقات أو حتى مساحة التخزين، لذا يعتبر عدم كفاية لتأكيد تلف البطارية بمفرده.
لاينبغي الاعتماد على علامة واحدة للحكم على ضرورة تغيير بطارية الهاتف، لكن تواجد عدة مؤشرات مثل تراجع مدة الاستخدام، وسرعة نفاد الشحن، والإغلاق المفاجئ أو الارتفاع غير المعتاد في الحرارة يستدعي فحص حالة البطارية، خاصة انتفاخها الذي يتطلب التعامل الفوري معها.