في خطوة جديدة، رحلت الحكومة الأمريكية أكثر من 100 شخص إلى هايتي يوم الخميس، تأتي هذه الإجراءات في إطار تكثيف العمليات المتعلقة بالترحيل إلى هذه الدولة الكاريبية المضطربة.
انطلقت الرحلة الجوية من ولاية لويزيانا وهبطت في مدينة كاب هايتيان، الواقعة في شمال هايتي، مما يعكس توجهًا متزايدًا نحو تكرار هذه الرحلات.
أفاد مرصد رحلات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لدى مؤسسة حقوق الإنسان أولا، بأن هذه الرحلة تمثل الرحلة الثالثة على التوالي يوم الخميس، مما يعكس تحولا من الجدول الزمني الشهري إلى رحلات أسبوعية.
في أواخر أغسطس، تم ترحيل أكثر من 200 شخص إلى هايتي عبر رحلتين، مما يزيد من حدة هذا الاتجاه في الترحيل.
صرح نيكولا ماردوشي، منسق في وزارة الخارجية الهايتية، لوكالة أسوشيتد برس، بأن 101 شخصًا كانوا على متن رحلة اليوم، بينهم رينان هيدوفيل، الذي كان مسؤولًا سابقًا عن مكتب حماية المواطن في هايتي ويواجه اتهامات بالفساد.
تسيطر العصابات الإجرامية على حوالي 70% من العاصمة الهايتية، بالإضافة إلى مناطق واسعة في وسط البلاد، مما يزيد من حدة الوضع الأمني المتدهور.
