ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن حوالي 50 عضوا من هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي خضعوا لاختبارات كشف الكذب في إجراء غير اعتيادي، وذلك على خلفية الشكوك حول تسريب معلومات سرية للصحفيين، بما في ذلك معلومات تتعلق بنقص حاد في الذخائر نتيجة الحرب على إيران
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على هذا الإجراء قولهم إن عددًا من الضباط والموظفين المدنيين قد تم استجوابهم الشهر الماضي بشأن ما إذا كانوا قد سربوا معلومات حساسة لوسائل الإعلام
تشير التقارير إلى أن الهيئة تضم بين 1500 إلى 2000 موظف، وهي المسؤولة عن تنسيق العمليات والسياسات العسكرية مع القادة الميدانيين على مستوى العالم
وصرح الأدميرال المتقاعد دونالد جوتر، الذي شغل سابقًا منصب كبير المحامين العسكريين في البحرية الأمريكية، بأنه لم يشهد استخدام اختبارات كشف الكذب بهذا النطاق الواسع أو في هذه الرتب العالية
وأضاف جوتر، في إطار تعليقه، أن هذا الإجراء يعتبر غير مسبوق تمامًا من حيث التجربة العسكرية السابقة
كما أفادت شبكة “سي إن إن” بأن الجيش الأمريكي قد استنفد نحو 80% من صواريخه الاعتراضية المخصصة لمنظومة “ثاد” للدفاع ضد الصواريخ الباليستية، و50% من صواريخ نظام “باتريوت”، مما أدى إلى تراجع مخزون هذه الذخائر لمستويات خطيرة
بالإضافة إلى ذلك، تناولت وسائل الإعلام الأخرى نقص الإمدادات المتاحة
وفي بيان لصحيفة “نيويورك تايمز”، صرحت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” بأنها لا تعلق على المسائل الداخلية المتعلقة بالموظفين أو التحقيقات، إلا أنها تأخذ جميع حالات تسريب المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي بجدية كبيرة وتجري تحقيقات وفقًا للإجراءات المعمول بها
