أخبار دولية

كوريا الشمالية تحتفل بافتتاح مدمرة بحرية جديدة تحمل اسم كانج كون

دشّن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون المدمرة البحرية الثانية وأكد على ضرورة تعزيز الردع النووي بصورة أكثر فعالية، وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية اليوم.

جاء هذا الإعلان في وقت تتفاقم فيه التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة التي تشارك مع كوريا الجنوبية واليابان في تدريبات عسكرية ثلاثية يعتبرها كيم تهديدًا للأمن.

تزامن هذا التطور مع تكثيف كوريا الشمالية للضغط على واشنطن بعد رفضها مقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتقليص حجم المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية كخطوة لبناء الثقة.

تسعى بيونج يانج من خلال ذلك للحصول على تنازلات أكبر من الولايات المتحدة، في منصبها لمحادثات نزع السلاح النووي.

تم تدشين المدمرة “كانج كون” في حفل أقيم في مدينة ونسان الساحلية الشرقية بحضور كيم وابنته المراهقة التي يعتبرها الخبراء عنصراً محوريًا في القيادة المستقبلية.

أظهرت الصور الرسمية من الحفل الفتاة وهي ترتدي فستانًا أبيض وسترة، تتجول بجانب والدها على السجادة الحمراء وتتفقد السفينة مع بحارة البحرية.

تعتبر المدمرة “كانج كون” وسفينة “تشوي هيون”، التي تم تدشينها في يونيو، من أحدث المدمرات بحجم 5 آلاف طن والمزودة بصواريخ ذات قدرات نووية متقدمة.

في كلمته خلال الاحتفال، أكد كيم أن تدشين المدمرتين زاد من قلق الأعداء، حيث أصبح بإمكان البحرية الكورية الشمالية ممارسة ردعها النووي بصورة متنوعة وأكثر كفاءة.

وأضاف كيم أن مستوى مخاوف الأعداء سيزداد بصورة حتمية، مشددًا على أهمية تعزيز الردع النووي كمدخل لتحقيق العمليات القتالية المتنوعة التي تساهم في تعزيز الأنشطة العسكرية للدفاع البحري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق