اخبار الرياضة
مصر تتفوق في البطولة العربية لألعاب القوى بـ16 ميدالية في اليوم الثاني

شهدت البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا منافسة محتدمة على صدارة جدول الميداليات، في الاستاد الأولمبي بالمُعادي. تميزت الفترة الماضية بمنافسة قوية بين منتخبَي مصر والمغرب، اللذان فرضا نفسيهما بجدارة على القمة، ما أضفى على البطولة جوًا من الحماس والتحدي بين الفرق المشاركة.
واصل المنتخب المصري التألق في اليوم الثاني من المنافسات، محتفظًا بالصدارة بعد أن جمع 16 ميدالية متنوعة منها 6 ذهبية، و5 فضية، و5 برونزية. واصل المنتخب المغربي الضغط على المتصدر، محققًا 15 ميدالية بواقع 5 ذهبية و5 فضية و5 برونزية، ليقترب كثيرًا من معانقة الصدارة، محققًا فارق ميدالية واحدة فقط.
يمتلك المنتخب المصري أفضلية عدد الميداليات الذهبية، مما يجعل موقفه في الصدارة أكثر ثباتًا، رغم التحدي الكبير من المنتخب المغربي الذي يسعى لتعويض الفارق في الأيام المقبلة. ويلقي هذا الصراع المتجدد الضوء على مستوى المنافسة الجيد بين الفرق، مما يعد ببقية مشوقة من البطولة في الأيام القادمة.
من جانب آخر، جاء المنتخب السعودي في المركز الثالث بعد حصده 9 ميداليات متنوعة، منها 3 ذهبية، و3 فضية، و3 برونزية. وحل المنتخب التونسي رابعًا بعد جمعه 8 ميداليات منها 4 ذهبية، وسط مشاركة مميزة من المنتخب الجزائري الذي حصل على 7 ميداليات متنوعة، تلاه المنتخب الكويتي برصيد 5 ميداليات. تعددت الإنجازات بين الفرق المشاركة، مما يعكس قوة وفنيات اللاعبين في البطولة.
امتدت قائمة الدول المتوجة إلى منتخبات عربية أخرى، حيث تمكنت البحرين وسوريا من الفوز بميدالية فضية لكل منهما، فيما أحرز المنتخب الأردني ميداليتين برونزيتين، مؤكدين بذلك أن البطولة تجمع مستويات متقاربة من جميع المشاركين، وتعكس جهود كل الفرق العربية في رفع راية بلادهم في المنافسات الرياضية.
أكد العميد حاتم فودة، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، أن البطولة تشهد مستويات فنية ورياضية متميزة بين المنتخبات المشاركة، مشيرًا إلى أن التنافس المحتدم بين مصر والمغرب يعكس الجودة الفنية العالية للبطولة. وأشار إلى أن المشهد الحالي يبشر بمستقبل واعد لألعاب القوى العربية في فئة الناشئين.
وأضاف فودة أن مشاركة نخبة من أفضل المواهب تحت سن 18 من 15 دولة عربية تعطي أهمية خاصة لهذه البطولة، التي تم تنظيمها بأفضل الضروف الفنية والتنظيمية. وأشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه الاتحاد المصري من الجهات المختصة، خاصة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية، ما ساهم في نجاح الحدث وإبرازه بصورة تليق بالرياضة العربية.




