أخبار دولية

السعودية تُعلن انتهاء التهديدات بعد إنذارات في شرورة والطائف وخميس مشيط

أعلن الدفاع المدني السعودي في الساعات الأولى من صباح السبت عن “زوال الخطر” بعد إصدار إنذارات في محافظات شرورة والطائف وخميس مشيط الواقعة جنوب غرب المملكة وذلك للتنبيه عن خطر لم يتم تحديد طبيعته حتى الآن

وأوضح الدفاع المدني في بياناته المتتابعة عبر منصة “إكس” الأمريكية أنه تم إطلاق إنذارات تحذيرية بداية من مدينة خميس مشيط، تلاها الطائف وشرورة، للتحذير من خطر غير موضح التفاصيل

وأشار الدفاع المدني إلى زوال الخطر في تلك المناطق ولكنه لم يوضح طبيعة هذا الخطر أو يقدم تفاصيل إضافية حول الوضع الحالي

ودعا الدفاع المدني السكان في المناطق التي شملتها الإنذارات إلى الالتزام بالهدوء والانتقال فورًا إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى بعيدًا عن النوافذ وعدم الخروج حتى زوال الخطر

كما نصح المواطنين بالابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح وتجنب التجمع والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة

وجاء التحذير بعد إعلان وزارة الطاقة السعودية، يوم الجمعة، عن وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” بشكل احترازي، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول في الوزارة، تعرض خط أنابيب “شرق-غرب” لاستهدافات صباح يوم الخميس 10 سبتمبر الجاري في الرياض والمدينة المنورة

وأضاف المصدر أن الاستهدافات أسفرت عن وقوع إصابات وتم تقديم الرعاية الصحية للمصابين الذين تأثروا بهذا الاعتداء

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن أن الهجوم نفذ بواسطة عدة مسيرات قادمة من العراق، مما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار يجري التعامل معها بشكل عاجل

ولم تحدد الوزارتان حجم الأضرار التي لحقت بالخط أو بالمحطات المرتبطة به، أو المدة المتوقعة لاستمرار توقفه

يُعد خط “شرق-غرب” المعروف أيضًا باسم “بترولاين” واحدًا من أهم شرايين نقل النفط في السعودية، حيث يمتد لحوالي 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على الساحل الغربي، بطاقة تصل إلى نحو 7 مليون برميل يوميًا

ازدادت أهمية الخط في عام 2026 نظرًا لاضطراب الملاحة في مضيق هرمز، حيث يوفر للسعودية مسارًا بريًا رئيسيًا لنقل الخام من الحقول الشرقية إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي مما يتيح تصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز

وبذلك فإن أي توقف للخدمة قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة المملكة على تحويل جزء من صادراتها إلى ينبع، ولكن هذا لا يعني بالضرورة فقدان 7 ملايين برميل يوميًا من السوق لأن هذا الرقم يمثل الطاقة القصوى للخط وليس حجم الصادرات الفعلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق