أخبار دولية

بريطانيا تعبر عن تضامنها مع السعودية في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي

الرياض – (د ب أ)

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم السبت، عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي على أهداف مدنية ومنشآت اقتصادية في المملكة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، حيث تم تناول آخر مستجدات الوضع الإقليمي.

وأكد وزير الخارجية البريطاني في بداية الاتصال دعم بلاده للمملكة العربية السعودية، مشددًا على حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواردها وفقًا للقانون الدولي.

كما تناول الجانبان المناقشات حول أهمية تعزيز التعاون المشترك لضمان أمن الملاحة في الممرات المائية، مما يسهم في استقرار المنطقة وحماية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية من تداعيات الأزمات الراهنة.

ويأتي هذا الاتصال في أعقاب إعلان جماعة الحوثي، المصنفة كجماعة إرهابية، عن سيطرتهم على منطقة باب المندب والساحل الغربي لليمن مما يثير القلق بشأن حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط بين آسيا وأوروبا.

وبذلك، بات الحوثيون يمتلكون السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي الذي يعتبر شريان صادرات النفط السعودية، ويزداد هذا الممر أهمية للمملكة بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز نتيجة للأحداث الجارية بينها وبين واشنطن.

كما يأتي الاتصال عقب الهجمات التي استهدفت خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي بطائرات مسيرة أُطلقت من العراق يوم الخميس الماضي، مما أدى إلى تعليق تشغيل الخط بشكل احترازي وسط تقارير عن وقوع إصابات وأضرار.

وقد أعلنت السعودية، يوم الجمعة، عن وقف العمل بخط أنابيب نقل النفط الذي يمتد من المنطقة الشرقية إلى السواحل الغربية بعد تعرضه للهجمات.

ووفقًا لمصدر في وزارة الطاقة السعودية، فإن خط أنابيب شرق-غرب تعرض لعدة عمليات استهداف مما أدى إلى اتخاذ قرار بوقفه احترازياً وتسبب في وقوع إصابات.

يعتبر خط “شرق-غرب”، المعروف أيضًا باسم “بترولاين”، أحد الشرايين الأساسية لنقل النفط في المملكة، حيث يمتد لمسافة حوالي 1200 كيلومتر من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بقدرة على نقل حوالي 7 ملايين برميل يومياً.

تزايدت أهمية هذا الخط في عام 2026 نظرًا للاضطرابات في الملاحة بمضيق هرمز حيث يوفر للسعودية مسارًا بديلاً رئيسيًا لنقل النفط من حقول الشرق إلى مصافي الساحل الغربي، مما يسهل تصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز.

وبالتالي، فإن أي توقف للخط يضغط بشكل مباشر على قدرة المملكة على نقل جزء من صادراتها إلى ينبع دون أن يعني فقدان 7 ملايين برميل يومياً من السوق، إذ يمثل هذا الرقم الطاقة القصوى للخط وليس حجم الصادرات الفعلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق