أخبار محلية
محافظ الشرقية يشارك طلاب مدرسة عمرو شبل الرسمية للغات في طابور الصباح بالزقازيق

شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والدكتور أيمن بهاء الدين البصال، نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفني، طابور الصباح بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات في إدارة شرق الزقازيق التعليمية، تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٧، حيث سادت أجواء من البهجة والحماس.
تضمن الطابور تحية العلم والنشيد الوطني وعزف السلام الجمهوري، في حضور عدد من الشخصيات المهمة، حيث أعرب المحافظ عن سروره بعودة الطلاب إلى مدارسهم، مشددًا على أهمية هذا العام في تحقيق الآمال والطموحات.
حرص محافظ الشرقية على تهنئة الطلاب والطالبات، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا مليئًا بالنجاح والتفوق، كما قدم لهم كلمات تشجيعية تحفزهم على الاجتهاد والالتزام، مؤكدًا أن هذا العام يمثل فرصة جديدة لاكتساب المعرفة وبناء المستقبل.
تفقد المحافظ ونائب الوزير الفصول الدراسية، للاطمئنان على انتظام العملية التعليمية وتوافر بيئة مناسبة؛ حيث شملت جولتهم التأكيد على جاهزية المدرسة لاستقبال الطلاب وتعزيز التجربة التعليمية.
كما شهدت الزيارة فعاليات تعليمية ورياضية وفنية تهدف إلى غرس قيم الانتماء والولاء لدى الطلاب، حيث حرص المحافظ على تعزيز اندماجهم في البيئة التعليمية.
شدد المهندس الأشموني على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية، تعزز من استعداد الطلاب للتعلم، معبرًا عن تقديره لدور المعلمين في بناء شخصياتهم وغرس قيم المسؤولية.
أكد المحافظ على أن الاستثمار في الإنسان يأتي في صدارة أولويات المحافظة، مشددًا على ضرورة تعزيز العملية التعليمية وتوفير البنية المناسبة لضمان تكوين جيل واعٍ، قادر على المشاركة الفعالة في تنمية الوطن.
في السياق نفسه، أعرب الدكتور أيمن بهاء الدين البصال عن أهمية التحول الرقمي في التعليم، مشيرًا إلى الجهود المبذولة منذ عام ٢٠١٨ لتطوير المناهج وبناء المنصات الإلكترونية.
أضاف نائب الوزير أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم يعد أداة أساسية لتحسين المنظومة، مما يسهم في تهيئة الطلاب لسوق العمل المستقبلية دون التأثير على مكانة اللغة العربية.
من جهته، أكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، جاهزية ٤٩١٥ مدرسة لاستقبال نحو مليون و٨٤٤ ألف طالب، مع الانتهاء من أعمال الصيانة وتوفير الكتب الدراسية.
أوضح رمضان أن المحافظة تعمل على تحسين جودة التعليم من خلال دعم استخدام التكنولوجيا ورفع كفاءة البنية التحتية، إلى جانب تدريب المعلمين لمواكبة التطورات التكنولوجية.




