أخبار دولية
وزير خارجية إيران يؤكد أن الاتفاق مع سلطنة عمان لا يدل على فتح مضيق هرمز
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتفاق مع سلطنة عمان لا يعني فتح مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال وأوضح في تصريحاته لموقع العربي الجديد أن جدول أعمال الاجتماع المرتقب غداً في عمان سيركز على المسار البحري الجديد في هرمز.
وأضاف أن إيران ستقوم بإطلاع الدول المشاركة حول تفاصيل الاتفاق مع مسقط والخرائط ذات الصلة بالممر الجديد وكشف مسؤولون إيرانيون يوم السبت عن اتفاق إيران وسلطنة عمان على تفاصيل المسارات الجديدة لدخول وخروج المضيق.
كما أعلنوا أنه سيتم إطلاع دول الخليج على نتائج المشاورات في اجتماع إقليمي سيعقد في مسقط يوم الاثنين ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني معلومات تفيد بأن هذا التفاهم تحقق بعد محادثات فنية ودبلوماسية مكثفة بين الجانبين.
وذكر المصدر أن مسار الدخول إلى الخليج سيكون بالكامل داخل المياه الإقليمية الإيرانية بينما سيشمل جزء من مسار الخروج أيضاً تلك المياه وأكد المصدر أن المسار سيتبع ترتيبات إيرانية وأن المسار الجنوبي للممر المائي سيُغلق بمجرد أن يصبح النظام الجديد جاهزاً للعمل.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أصرت على ضرورة فتح المسار الجنوبي وأوضح المصدر أنه لا ينبغي اعتبار هذا التفاهم دليلاً على فتح مضيق هرمز حيث تملك إيران سبعة شروط لإعادة فتح الممر المائي وقد تم إبلاغها للولايات المتحدة.
وأكد المصدر أن الممر المائي سيبقى مغلقاً ما لم يتم تنفيذ تلك الشروط وأن عملية إعادة فتحه تتوقف بالكامل على سلوك الولايات المتحدة وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن يوم الجمعة أن وزراء خارجية دول الخليج المطلة على المضيق سيجتمعون في سلطنة عمان يوم الاثنين لتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية.
من الجدير بالذكر أن إيران وسلطنة عمان قد أعلنتا في بيان مشترك في نهاية الشهر الماضي عن تبادل وجهات النظر حول إطار مقترح لإنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت في المضيق.
جاء هذا بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير حيث نشطت طهران قيد حركة المرور عبر هذا الممر الاستراتيجي بينما فرضت القوات الأمريكية حصاراً بحرياً يستهدف السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها.
ويعتبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج ببحر العرب، من أهم الممرات المائية في العالم لشحنات النفط والغاز وتظل سلطنة عمان وإيران على جانبي المضيق وتواصلان إجراء مشاورات حول الأمن البحري والملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.



