الجامعة البريطانية تطلق أول شهادة مزدوجة في السياحة والفنادق بالشراكة مع كارديف متروبوليتان

السبورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تدويل التعليم العالي وربطه بمتطلبات سوق العمل العالمي أطلقت الجامعة البريطانية في مصر برامج أكاديمية مشتركة بنظام الشهادة المزدوجة لطلاب كلية السياحة وإدارة الفنادق، وذلك بالشراكة مع جامعة كارديف متروبوليتان بالمملكة المتحدة.

مزايا البرنامج: تعليم بريطاني بمعايير عالمية

تتيح هذه الشراكة لطلاب كلية السياحة وإدارة الفنادق بالجامعة البريطانية الحصول على ميزتين تنافسيتين:

شهادة مزدوجة: يحصل الخريج على شهادتين، الأولى معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية، والثانية معتمدة من جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية.

نظام دراسي مكثف: يتم الحصول على درجة البكالوريوس خلال 3 سنوات دراسية فقط.

تخصصات مستقبلية: تشمل البرامج بكالوريوس "السياحة المستدامة وإدارة التراث الثقافي"، وبكالوريوس "إدارة الضيافة والفعاليات"، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

تصريحات القيادات: استثمار في المستقبل

أكد الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية لنهج الجامعة في تدويل التعليم، وتفتح أمام الطلاب آفاقًا واسعة للمنافسة في أسواق العمل الدولية.

من جانبها، أشارت السيدة فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة، إلى أن هذا التعاون يعكس التزام الجامعة بتقديم تجربة تعليمية عالمية المستوى، مؤكدة أن إعداد كوادر مؤهلة في السياحة والضيافة يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد المصري.

كما أعربت الأستاذة الدكتورة راشيل لانجفورد، رئيس جامعة كارديف متروبوليتان، عن فخرها بهذه الشراكة التي تدعم بناء تعاون دولي مؤثر قائم على الجودة والاستدامة، وتؤهل الخريجين لإحداث تأثير إيجابي في قطاع السياحة والضيافة.

آفاق التعاون والتطوير

يتضمن البروتوكول إطارًا متكاملًا لا يقتصر على منح الشهادات فحسب، بل يمتد ليشمل:

ضمان الجودة الأكاديمية وفقًا للمعايير البريطانية.

تفعيل برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس.

تبادل الخبرات لتعزيز مكانة الجامعة كمركز إقليمي للتعليم الدولي في التخصصات التطبيقية.

وتعد جامعة كارديف متروبوليتان من الجامعات البريطانية الرائدة في التعليم التطبيقي والمرتبط بالصناعة، مما يمنح طلاب الجامعة البريطانية في مصر تجربة عملية متكاملة تؤهلهم للعمل في كبرى المؤسسات الفندقية والسياحية العالمية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق