وبحسب ما تداولته وسائل إعلام وصفحات عراقية، فإن ميادة الركابي أوقفت أثناء وجودها في مطار بغداد، فيما ربطت منشورات متداولة بين عملية التوقيف واعترافات قيل إن عدنان الجميلي أدلى بها خلال التحقيقات الجارية معه.
ورغم الانتشار الواسع لهذه المعلومات، لم تصدر الجهات القضائية أو الأمنية العراقية، حتى الآن، بيانًا رسميًا يذكر اسم ميادة الركابي أو يوضح طبيعة الاتهامات الموجهة إليها، كما لم يتم تأكيد وجود علاقة مباشرة بينها وبين ملف الجميلي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه ملف عدنان الجميلي توسعًا في التحقيقات، بعدما كانت وكالة الأنباء العراقية قد نقلت في وقت سابق عن مصدر رفيع المستوى توقيف عدد من المتهمين في ملفات فساد استنادًا إلى اعترافات أدلى بها الجميلي، من دون الكشف حينها عن جميع الأسماء المرتبطة بالقضية.
وفي المقابل، كان مجلس القضاء الأعلى العراقي قد حذر سابقًا من تداول معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ورود أسماء شخصيات عامة، من النساء والرجال، ضمن التحقيقات، مؤكدًا أن جزءًا من المعلومات المتداولة لا يستند إلى وقائع صحيحة.
وتُعد ميادة الركابي من صانعات المحتوى المعروفات في العراق، وبرز اسمها خلال السنوات الأخيرة من خلال محتوى مرتبط بالموضة والجمال وأسلوب الحياة، إلى جانب مشاركتها صورًا ومقاطع من رحلاتها وإطلالاتها وحياتها اليومية.
أما عدنان الجميلي، فتتواصل التحقيقات بحقه في ملفات فساد مالي، وسط إجراءات شملت أطرافًا أخرى مرتبطة بالقضية وحجز ممتلكات وأموال، بحسب ما أعلنته الجهات القضائية في العراق خلال الفترة الماضية.
ويبقى تأكيد توقيف ميادة الركابي وطبيعة علاقتها بملف عدنان الجميلي مرهونًا بأي توضيح رسمي يصدر عن السلطات العراقية المختصة.








0 تعليق