أفادت السلطات الألمانية بأن مجموعة من المحتالين مشتبه فيهم استخدموا وثائق مزورة ليدعوا أنهم من أحفاد ضحايا الاضطهاد النازي بهدف الحصول على الجنسية الألمانية عبر المكتب الاتحادي للإدارة في كولونيا
وأوضح متحدث باسم وكالة الأنباء الألمانية أن مكتب المدعي العام في دوسلدورف يقوم بالتحقيق مع 32 شخصاً يُشتبه في تورطهم في القضية، مشيراً إلى عدم إمكانية تقديم مزيد من التفاصيل لحماية سير التحقيق الجاري
حسبما ذكرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، فإن معظم المشتبه بهم يعتقد أنهم من الصين، وقد ادعوا أنهم ينتمون لأحفاد اليهود الذين تم طردهم خلال الحقبة النازية، وتقدموا بطلبات للحصول على الجنسية في السنوات الأخيرة
تسمح المادة 116 من القانون الأساسي الألماني للأشخاص الذين فقدوا جنسيتهم من قبل النازيين بإمكانية استردادها، مما قد يفسر دوافع هؤلاء المحتالين
كما أوضحت المجلة أن بعض المشتبه بهم مطلوبون بموجب مذكرات توقيف دولية على خلفية جرائم تتضمن القتل والاختطاف، وقد يكون سعيهم للحصول على هويات جديدة مرتبطاً بذلك
من جهتهم، لم يتمكن المدعون العامون من تأكيد هذا التقرير، حيث أفادوا بعدم وجود معلومات موثوقة بشأن جرائم أخرى محتملة ارتكبها المشتبه بهم خارج البلاد
وأشاروا إلى أن تلك الادعاءات لم تكن جزءاً من التحريات الجارية في الوقت الحالي، مما يعكس تعقيد القضية المطروحة أمام السلطات
