التخطي إلى المحتوى
خطيب الأقصى يحذر من خطة الاحتلال لتعيين حراس موالين للحاخامات في المسجد

أعرب الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، عن قلقه إزاء خطوة التصعيد الأخيرة التي أقدمت عليها شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف عناصر من وحدة حراسة المسجد الأقصى، ودعوة الحاخامات اليهود للانضمام إليها.

وأكد صبري في تصريحاته لـ«الشروق» أن جميع الإجراءات التي تتبناها الجماعات اليهودية المتطرفة تهدف إلى الهيمنة والسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن تعيين حراس جدد يتبعون الحاخامات يعد خطوة خطيرة تعيق أداء حراس الأوقاف الإسلامية.

وأشار صبري إلى أن لدى الهيئة حراسًا مهمتهم حماية المسجد الأقصى، إلا أن هناك محاولات من قِبل شرطة الاحتلال لإعاقة مهام هؤلاء الحراس المتعلقين بالأقصى والوقف الإسلامي في القدس.

وأكد الشيخ صبري رفضه لكل قرارات الاحتلال، قائلًا: “لن نعترف بأي تغيير للواقع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وسنظل ملتزمين بحقنا الشرعي في هذا المكان الذي يعد أمانة في أعناقنا”.

يتعرض المسجد الأقصى لحملة اقتحامات متواصلة، حيث شهد في ليلة الخميس الماضي اقتحام 208 باحات بحماية من قوات الاحتلال، في حين زار 105 آخرون المسجد تحت مسمى السياحة وفق ما أفادت به محافظة القدس.

في هذا السياق، دعا المتحدث باسم منظمات الهيكل، آساف فريد، إلى فتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستعمرين أيام السبت، مما يمثل جزءًا من الانتهاكات المستمرة ضد المسجد ومحاولة فرض واقع جديد على ساحاته.

سجلت محافظة القدس خلال شهر أغسطس الماضي اقتحام 5209 مستعمرين للمسجد الأقصى، بالإضافة إلى دخول 3117 شخصًا آخرين تحت بند السياحة، وذلك وفقًا للبيانات المرصودة.

تواصل سلطات الاحتلال سياستها التمييزية ضد سكان القدس من خلال التضييق، الاعتقالات، الاستيطان، فضلاً عن عمليات الهدم؛ حيث أعلنت الخميس عن إصدارات جديدة تتعلق بإخطارات هدم ووقف البناء في بلدة عناتا شمال شرقي القدس مستهدفة 22 منزلًا ومتجرًا وزراعيًا.