أخبار دولية
العليمي: بعد تحرير حيس، الحوثيون يواجهون خطر السقوط الشامل

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، مساء السبت، أن “حسابات الحوثيين الخاطئة ستفتح عليهم أبواب السقوط الشامل”. وجاء ذلك في تصريحات للعليمي تم نشرها عبر وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) التي أثنت على نجاح القوات الحكومية في السيطرة على مديرية حيس الواقعة جنوبي محافظة الحديدة.
أفادت الوكالة أن العليمي أجرى اتصالات مع القادة العسكريين والميدانيين للاطلاع على آخر مستجدات العمليات العسكرية، والمكاسب المحققة على الأرض، فضلاً عن مستوى الجاهزية القتالية والإجراءات اللازمة لتأمين المناطق المحررة وتطهير المواقع المتبقية من سيطرة المليشيات.
كما شدد العليمي على أهمية استمرار الأداء العسكري بمسؤولية وكفاءة، والحفاظ على المبادرة، وتعزيز التنسيق بين الوحدات المختلفة في مسرح العمليات. وأشار إلى أن “المليشيات الحوثية التي اختارت هذه المغامرة ستتحمل كامل تبعات خياراتها المنتهجة.”
وأوضح أن “تعز لن تكون ممرًا آمنًا لمشاريع وأجندة داعمي الحوثيين، وأن القوات المسلحة التي تصدت لهجماتهم قادرة على استعادة جميع الأراضي ومواصلة واجبها الدستوري في حماية المواطنين والمصالح العليا للبلاد.”
وكانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت، في وقت سابق السبت، تحرير مديرية حيس من سيطرة جماعة الحوثي. وتحمل “حيس” أهمية استراتيجية نظرًا لكونها تربط بين ثلاث محافظات يمنية هي الحديدة وتعز وإب.
خلال المعارك العنيفة ضد الحوثيين، أحرزت القوات الحكومية تقدمًا ميدانيًا في جبهات بمحافظتي تعز والحديدة، بينما سقط العديد من عناصر الحوثي أسرى في قبضة الجيش. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الجماعة تنفذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين في مختلف المناطق.
تأتي هذه الأحداث وسط تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات في اليمن منذ أيام، لتكمل سلسلة من الهجمات المتبادلة منذ يوليو 2026، مما أنهى فترة الهدوء النسبي التي سادت جبهات اليمن منذ إعلان الهدنة الأممية في أبريل 2022.
منذ سبتمبر 2014، تسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، في حين تسيطر الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

