أخبار دولية

روته: تحركات روسيا تعكس ضعفها وفشلها في تحقيق أهدافها في أوكرانيا

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في تصريح له من برلين أن تحركات روسيا تعد “مؤشراً على الضعف ودليلاً” على فشلها في تحقيق أهدافها في أوكرانيا.

وأكد روته تضامن الناتو مع ألمانيا عقب الهجوم الهجين الذي نفذته روسيا في مدينة لايبزيغ، مشيداً بـ”الرد الحازم والمتوازن” الذي أظهرته السلطات الألمانية.

وأضاف أن الدول الأعضاء في الحلف أبدت تضامنها أيضاً مؤكداً أن الناتو يعمل على مبدأ “واحد من أجل الجميع، والجميع من أجل واحد”.

في 4 أغسطس الماضي، عثرت السلطات الألمانية على طائرة مسيّرة يعتقد أنها كانت محملة بعبوة متفجرة قرب طائرة نقل أوكرانية في مطار “لايبزيغ-هاله”، حيث زعمت الاستخبارات الأمريكية أن خصائص الطائرة تعود للاستخبارات العسكرية الروسية.

وفي الأول من سبتمبر الحالي، أصدرت الحكومة الألمانية بيانًا أكدت فيه مسؤولية موسكو عن الحادثة، واتخذت سلسلة من الإجراءات بما في ذلك إغلاق القنصلية الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر.

كما تم فسخ عقد “البيت الروسي” في برلين وتشديد المراقبة على دخول المواطنين الروس، وزيادة الضغوط على ما يسمى “أسطول الظل” الروسي.

وادعى روته أن روسيا تسعى لتقسيم حلف الناتو، مشدداً على أن الحلف يواصل التصرف بمتحدين في الوجهة المعاكسة.

وأشار إلى أن روسيا ترغب في منع تقديم الدعم لأوكرانيا، معرباً عن التزام الناتو بمواصلة دعمها وأن الناتو أقوى من روسيا على الرغم من محاولات الأخيرة لإظهار القوة.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا قد بدأت هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022، فيما تشترط موسكو لإنهاء هذا الهجوم انسحاب كييف من الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق