أخبار دولية
مسئول يؤكد محادثة هاتفية بين عراقجي ورئيس أركان الجيش الباكستاني حول تهدئة الصراع في الشرق الأوسط

أفاد مسؤول أمني باكستاني اليوم الجمعة بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير قد ناقشا سبل استئناف المساعي الدبلوماسية لتخفيف التوتر في الصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة على جميع الأصعدة.
وذكر المسؤول لوكالة رويترز أن المحادثة الهاتفية التي جرت بين عراقجي ومنير يوم الخميس ركزت على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بالإضافة إلى إمكانية استئناف المفاوضات والتداعيات الناجمة عن هجمات الحوثيين على السعودية.
في السياق ذاته، كشفت اتصالات مباشرة أجراها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مع القادة العسكريين الأمريكيين في مناطق مختلفة مثل الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، تزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية بشأن كلفة الحرب مع إيران وتأثيرها على مخزونات الأسلحة الدفاعية، وخاصة صواريخ “باتريوت”.
وأظهرت التقييمات التي حصل عليها فانس أن طهران على استعداد لتحمل نتائج كبيرة في سياق بقاء نظامها، بحسب ما أفادت به صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
وكونه معارضاً لهذه الحرب منذ بدايتها، كان فانس حريصاً على الاستماع شخصياً لتقييمات القادة العسكريين الميدانية التي ستدمج فيما بعد في التقييم الشامل الذي يعده البنتاغون.
وقد تناولت المناقشات مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالحرب، بدءاً من أهدافها وتكتيكاتها وانخفاض الخسائر، وصولاً إلى ما يمكن أن تقدمه إيران في مضيق هرمز وقدرتها على التكيف مع التغيرات في مجريات الصراع.
كذلك طلب دي فانس الحصول على تفاصيل دقيقة حول الأسلحة والذخائر المتبقية لدى القوات الأمريكية، وكيف يمكن أن يؤثر نقل تلك الأسلحة إلى الشرق الأوسط على قدرة الولايات المتحدة في ردع الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
وبحسب الصحيفة، كان القادة العسكريون صريحين في عرض مخاوفهم، والتي في مقدمتها تراجع مخزونات صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، التي تشكل جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع الجوي الأمريكي.

