أخبار دولية
الاحتلال الإسرائيلي يعلن انسحاب قواته من مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، انسحابه من مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، مع إعادة تموضع قواته في خطوط خلفية في منطقة الشقيف.
ووفقًا لبيان الجيش، فإنه سيسيطر ناريًا على المرتفعات، وسيتصدى لأي محاولة من حزب الله للعودة إليها.
في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال، مساء أمس، تفجيرا كبيرا في مرتفعات علي الطاهر، الذي عادل قوته 4.2 على مقياس ريختر، متذرعًا بأنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـحزب الله، يزيد طولها عن كيلومترين.
بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن التفجير أحدث ارتجاجات ودويا قويا في محافظة النبطية ومحيطها.
كما صرح المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان بتسجيل موجات أرضية ناتجة عن عملية التفجير التي قام بها الاحتلال في منطقة علي الطاهر.
وفي بيان مشترك، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أن تدمير الأنفاق يُعزز ما سمياه “تنظيم المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”.
وأضافا أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في تواجده بالمنطقة لضمان عدم تموضع حزب الله فيها، حسبما أفادت وكالة الأناضول.
في سياق متصل، أكد نتنياهو عبر حسابه على منصة “إكس” أن إسرائيل دمرت خلال الليل ما وصفه بـ”أكبر موقع إيراني خارج إيران”، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر في لبنان.
هذا التصعيد الإسرائيلي يتزامن مع دخول إسرائيل مرحلة انتخابات حساسة، حيث يسعى نتنياهو لتوحيد الأحزاب اليمينية الصغيرة لتفادي فقدان الأصوات اللازمة لتحقيق أغلبية برلمانية.
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن معسكره يواجه صعوبة في الوصول إلى الأغلبية المطلوبة، ما دفعه إلى التركيز على ملفات الأمن في خطابه الانتخابي.
كما صعّد عدد من حلفائه في اليمين مواقفهم قبيل الانتخابات، بينما يسعى نتنياهو للتأكد من عدم تشتت أصوات المعسكر اليميني بين الأحزاب الصغيرة.
تعتبر تلة علي الطاهر نقطة استراتيجية بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، حيث يبلغ ارتفاعها نحو 600 متر، مما يمنحها أهمية عسكرية وجغرافية كونها تتيح رؤية واسعة لمناطق جنوب لبنان.




