أخبار دولية

بريكس تدين تهجير الفلسطينيين وتطالب بوقف إطلاق النار في غزة

أنقرة – الأناضول

نشر في: السبت 12 سبتمبر 2026 – 7:11 م | آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 – 7:11 م

أعرب البيان الختامي للقمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة “بريكس” المنعقدة في الهند عن رفضه القاطع لسياسات التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة

وعقب القمة التي أقيمت في نيودلهي، تم إصدار بيان مشترك يوم السبت تحت عنوان “البناء من أجل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”

ودعا البيان إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي فيما يخص الوضع في قطاع غزة وأكد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون أي عوائق

كما أبرز البيان القلق المستمر حول تصاعد العنف في المنطقة رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025

وذكر البيان دعوة إلى وقف أي سياسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين بشكل قسري، معربًا عن قلقه إزاء أي ترتيبات قد تؤثر سلبًا على الحقوق غير القابلة للمساومة للشعب الفلسطيني

كما أكد على ضرورة إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وأكد دعمه لانضمام دولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة

وتطرق البيان إلى قضية المستوطنين الإسرائيليين الذين يقومون بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، معبرًا عن معارضته الشديدة لأي تهجير قسري، سواء كان مؤقتًا أو دائمًا، للسكان الفلسطينيين

وأكد البيان أيضًا على رفض أي تغييرات جغرافية أو ديموغرافية في أراضي قطاع غزة، مشددًا على القلق بشأن الوضع الإنساني الراهن في الأراضي المحتلة

وحذر البيان من أي إجراءات أحادية تسعى لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، داعيًا إلى احترام حرمة الأماكن المقدسة وحق الجميع في الوصول إليها وأداء شعائرهم الدينية دون عوائق

– الوضع في لبنان

وفيما يتصل بالوضع في لبنان، رحب البيان بوقف إطلاق النار ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بشروط هذا الاتفاق وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701

كما أدان البيان الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار ولسيادة لبنان، مطالبًا إسرائيل باحترام الاتفاقيات الموقعة وسحب قواتها المحتلة من الأراضي اللبنانية

تأسست مجموعة “بريكس” عام 2009 كمنتدى يضم الصين وروسيا والبرازيل والهند تحت اسم “بريك”، ثم تغير الاسم إلى “بريكس” في 2011 بانضمام جنوب إفريقيا

ومع توسيع عضويتها لتصبح 11 عضوًا بعد انضمام مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات في 2024، وإندونيسيا في 2025، أصبحت المجموعة تمثل حوالي نصف سكان العالم وما يقرب من 40% من الناتج الاقتصادي العالمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق