الشعب المورو في الفلبين يختار أول برلمان له في منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم
شهدت منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم في مينداناو جنوبي الفلبين اليوم الاثنين حدثًا تاريخيًا، حيث توجه شعب مورو المسلم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أول برلمان بعد حصول المنطقة على الحكم الذاتي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلبينية أن البرلمان سيُنتخب مباشرة بموجب “قانون بانغسامورو الأساسي”، وهو التشريع الذي ينظم شؤون المنطقة ذاتية الحكم.
سيحل البرلمان الجديد محل “هيئة بانغسامورو الانتقالية” التي كانت قد تولت المسؤولية مؤقتًا عقب الاستفتاءين اللذين أجريا في 2019.
تُشير بيانات هيئة الإحصاء الفلبينية إلى أن عدد سكان بانغسامورو يبلغ نحو 5.5 ملايين نسمة، يضم أغلبهم من المسلمين ومن جماعة مورو العرقية، مع تسجيل حوالي 2.4 مليون ناخب.
تتنافس الأحزاب السياسية على 40 مقعدًا من أصل 80 في البرلمان، بينما تُخصص المقاعد المتبقية للدوائر الانتخابية الريفية والتجمعات السكانية الأصلية غير المرتبطة بمورو.
من المقرر أن يُنتخب رئيس الحكومة الإقليمية في اليوم الأول من الدورة التشريعية، وذلك من خلال تصويت الأعضاء الجدد في البرلمان.
وفي تصريح له بمناسبة يوم الانتخابات، دعا الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور إلى ضرورة إجراء الاقتراع في إطار من التعقل والاحترام المتبادل.
وشدد ماركوس جونيور على أهمية الحفاظ على المسار الديمقراطي وتعزيز السلام، مشيرًا إلى أن الممثلين الجدد سيشكلون “أول برلمان بانغسامورو منتخب ديمقراطيًا”.
وكان الناخبون قد أيدوا خلال استفتاءين أُجريا في يناير وفبراير من عام 2019 قانون بانغسامورو الأساسي الذي منح المنطقة حكمًا ذاتيًا واسع النطاق.
وعقب هذه الاستفتاءات، تم إقرار تأسيس منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم في مينداناو وتشكيل هيئة بانغسامورو الانتقالية لإدارة شؤون المنطقة مؤقتًا.




