تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

أكثر من ألف سينمائي إسرائيلي يعبرون عن تضامنهم مع مخرجي فيلم “نازا” الذي يوثق مجازر غزة

كتب:Aya Ahmedمنذ 41 دقيقة2 دقائق قراءة6

في خطوة تعبر عن التضامن، قام أكثر من ألف سينمائي إسرائيلي بتوقيع عريضة لدعم زميليهم يوفال أبراهام وراشيل شور مخرجي فيلم “نازا” وذلك في ضوء الجدل المثار حول الفيلم الذي اتُهم بتشويه صورة إسرائيل دولياً وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام العبرية.

فيلم “نازا” الذي يعني “ضرر جانبي” هو وثائقي يسلط الضوء على الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل خلال إبادة جماعية في قطاع غزة منذ عام 2023، وقد حصل مؤخراً على “جائزة لجنة التحكيم الخاصة” في الدورة 83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا.

وذكر تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن العريضة شملت توقيعات لكوكبة من شخصيات السينما والثقافة الإسرائيلية من بينهم المخرج ليران عتسمور أحد المروّجين للعريضة والمخرج ناداف لابيد.

كما تضمنت العريضة دعوة واضحة للالتفاف حول مخرجي فيلم “نازا” للحفاظ على حرية التعبير، حيث جاء فيها أن السينمائيين يدعون جميع المدافعين عن الإبداع للانضمام إليهم للتعبير عن دعمهم.

وتناولت العريضة المؤامرة الموجهة ضد صانعي الفيلم، مشيرة إلى أن هذه الحملة تتضمن تحريضًا عاتياً قد يهدد حياة أبراهام وشور، مما يستدعي نقاشاً مسؤولاً حول حرية الفن والفكر.

وأعرب الموقعون عن قلقهم تجاه الهجمات الموجهة ضدهم، مؤكدين أن النقد هو جزء أساسي من الحوار المجتمعي، وأن الهجوم العنيف ينبغي أن يثير القلق في صفوف الجميع.

كما أبدى الموقعون رغبتهم في عرض الفيلم داخل إسرائيل ليتمكن الجمهور من مشاهدته، مما يساعد في إحداث نقاش حقيقي حول الحرب على غزة، والذي يعتبر ضرورة ملحة لمجتمع يمر بفترة حرجة.

تم تصوير الفيلم سراً على مدى ثلاث سنوات، حيث تم استخدام تقنيات لحماية هوية المشاركين، ويستعرض شهادات مؤثرة لجنديات وجنود من الوحدة 8200 تتعلق بسياسة “الضرر الجانبي”.

يستخدم الفيلم الذكاء الاصطناعي في استهداف أعضاء حماس، مما يثير تساؤلات أخلاقية حول الأضرار المترتبة على مثل هذه العمليات العسكرية، ويبرز مشاهد تُوثق القسوة المترتبة على الحرب.

وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تحظى الأوضاع الإنسانية في غزة بالتدهور نتيجة للهجمات المتواصلة، مما خلف عدداً ضخماً من الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى الوضع المعيشي المزري الذي يعاني منه المدنيون.