تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

نادي الأسير يتهم الاحتلال الإسرائيلي بتحويل الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني

كتب:Basant Elsayedمنذ 41 دقيقة2 دقائق قراءة5

رام الله / الأناضول

قال نادي الأسير الفلسطيني يوم الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية جعلت من عمليات الاعتقال ساحة للإعدام الميداني. جاء هذا التصريح في بيان رسمي للنادي في أعقاب إعدام الفلسطيني زياد محمد جابر (54 عاما) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحام منزله في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح النادي أن جابر استشهد في وقت سابق من الثلاثاء بعد تعرضه لإصابتين برصاصتين أطلقتهما قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله الذي شهد أيضًا اعتقال ابن شقيقه وأحد أقاربه. ومنذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 30 فلسطينيًا في محافظات الضفة الغربية، مما يعكس تصاعد أعمال القتل والاستخدام العنيف خلال حملات الاعتقال.

وأشار النادي إلى أن القوات الإسرائيلية أقدمت على إعدام المواطن فتحي خازم قبل أقل من شهر داخل منزله في مدينة جنين خلال عملية اعتقاله. واعتبر النادي هذا العمل جريمة تشير إلى تزايد ظاهرة الإعدام الميداني خلال عمليات الاعتقال في الضفة الغربية.

ولفت النادي الانتباه إلى وجود أدلة وشواهد موثقة تثبت أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت بإعدام فلسطينيين ميدانيًا بعد اعتقالهم أو أثناء تنفيذ عمليات اعتقالهم. وشهدت بعض الجثامين المُستلمة من السلطات الإسرائيلية آثار قيود على أطرافها، مما يعكس الأساليب المتبعة.

اتهم نادي الأسير السلطات الإسرائيلية بمحاولة “شرعنة القتل” من خلال تشريعات وقوانين مثل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في مارس الماضي. وطالب النادي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم القتل والإعدام الميداني.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت قبل قليل عن استشهاد زياد محمد جابر، البالغ من العمر 54 عامًا، برصاص جيش الاحتلال في منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع حالة حرجة جراء الإصابة بالرصاص الحي في البطن والفخذ قبل أن تُعلن عن استشهاد جابر.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية المحتلة عمليات اقتحام واعتداءات يومية من قبل الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى تصاعد إرهاب المستوطنين. ويشمل هذا العدوان قتل واعتقال الفلسطينيين وهدم المنازل وحرائق المساجد وبناء المستوطنات على أراض فلسطينية.