تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

الجيش السوداني يكشف عن استهداف مسيرات الدعم السريع لمناطق سكنية في الدمازين

كتب:Dina Salahمنذ 38 دقيقة2 دقائق قراءة7

أعلن الجيش السوداني يوم الثلاثاء عن تعرض مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق لهجمات بطائرات مسيّرة من جانب قوات الدعم السريع، حيث استهدفت هذه الهجمات مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت مدنية.

وذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في بيانها أن قائد الفرقة، إسماعيل الطيب حسين، قام بزيارة ميدانية للتأكد من حجم الأضرار والخسائر التي ألحقتها الهجمات بمنشآت ومواقع مدنية في الدمازين.

أضاف البيان أن قوات الدعم السريع قامت بقصف مناطق سكنية، مما يعكس استمرار هذه المليشيا في استهداف المدن وإلحاق الضرر بالمرافق المدنية.

وقد تمكنت دفاعات الجيش مساء الاثنين من التصدي لمسيّرات تابعة للدعم السريع التي استهدفت الدمازين لليوم الثاني على التوالي، وفقاً لمصادر عسكرية.

وأوضح اللواء الطيب في بيانه أن الجيش ملتزم بتعزيز حماية المواطنين والمنشآت الحيوية، مشيراً إلى استمرارهم في تأمين مدينة الدمازين وكل شبر من أرض النيل الأزرق.

تقع ولاية النيل الأزرق في جنوب شرق السودان ولها حدود مع إثيوبيا ودولة جنوب السودان، مما يجعلها نقطة تجارية رئيسية وبؤرة أمنية حساسة للغاية لمنع عمليات التهريب وضبط الحدود.

تعتبر المدن الحدودية في الولاية، مثل الكرمك وقيسان، ذات أهمية عسكرية كبيرة، حيث تعد معابر لحركة القوات والعتاد، والهيمنة على الولاية تسهم في التحكم في خطوط الإمداد اللوجستي.

تأتي هذه الهجمات بالطائرات المسيرة بعد يومين من إعلان الجيش عن إسقاط مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع القادمة من الأراضي الإثيوبية في منطقة بلنق بالولاية.

كما أعلن الجيش أيضاً عن السيطرة على جبل كدم الاستراتيجي في النيل الأزرق والتصدي لهجوم من قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية شمال.

من جهة أخرى، قام رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بزيارة الدمازين في 2 سبتمبر الجاري، حيث تفقد الفرقة الرابعة مشاة واطلع على جاهزيتها القتالية.

تأتي الزيارة بعد وصول القوات المشتركة من الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش ولواء النخبة بجهاز المخابرات العامة للمشاركة في العمليات القتالية بالنيل الأزرق.

يُذكر أنه منذ 25 أكتوبر من العام الماضي، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث جنوبي البلاد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

تدور هذه الصراعات منذ أبريل 2023 بسبب خلافات تتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا ونزوح نحو 13 مليون شخص حسب تقديرات الأمم المتحدة والدولية.