تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
أخبار دولية

قفزة بقيمة 3 دولارات في أسعار النفط نتيجة توقف صادرات من السعودية وليبيا

كتب:Magda Saeedمنذ 57 دقيقة3 دقائق قراءة20

ارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات اليوم الثلاثاء، بعد أن أفاد تقرير عن تعليق تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر، بالإضافة إلى ذلك أعلنت ليبيا عن توقف العمليات في ثلاثة حقول نفطية، مما زاد من القلق بشأن استمرار الاضطرابات في مسارات إمدادات النفط الرئيسية لأسابيع.

حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً قدره 2.81 دولار، أي ما يعادل 2.66 بالمئة، ليصل سعر البرميل إلى 108.49 دولار، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.29 دولار لتبلغ 104.68 دولار للبرميل، وفقاً لبيانات وكالة رويترز.

إذا استمرت الأسعار بهذا المستوى، فمن المتوقع أن يغلق العقدان عند أعلى مستوى لهما منذ حوالي أربعة أشهر، وقد تفاقمت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد هجمات جديدة شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السعودية.

في سياق متصل، أرجأت دول الخليج محادثات كانت مرتقبة مع إيران، في الوقت الذي شهدت فيه السعودية ضربات جديدة أمس الاثنين، هي نتيجة لهجوم على خط أنابيب شرق-غرب، مما أدى إلى إغلاق المملكة لهذا المسار الحيوي للتصدير.

وأكدت مصادر في قطاع الشحن لرويترز أن تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي قد تم تعليقه، مما زاد من حدة المخاوف بشأن الإمدادات، وتزامن ذلك مع تقارير تشير إلى إلغاء بعض الشحنات المقررة للتسليم في أواخر سبتمبر.

في ليبيا، أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط بياناً يفيد بتعليق العمليات في ثلاثة حقول نفطية، إثر إغلاق محتجين من حرس المنشآت النفطية لصمامات في خط تصدير النفط الخام الحمادة-الزاوية، مع تحذير الحرس من توسيع نطاق الإغلاق إذا لم تُلبَ مطالبه.

وأشارت المؤسسة إلى أنها ستضطر لإعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر إغلاق الصمام أو أُجبرت حقول إضافية على وقف الإنتاج، وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن ليبيا كانت سابع أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك في عام 2023.

من جهة أخرى، أدت الهجمات المستمرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا إلى ارتفاع العقود الأمريكية الآجلة للديزل بأكثر من 5.9 بالمئة، لتقترب من تحقيق مستوى إغلاق غير مسبوق.

وقد صرح حامد حسين، الخبير الاقتصادي في كابيتال إيكونوميكس، بأن الهجمات الجديدة من قبل الحوثيين على السعودية قد تؤثر على توقعات المستثمرين بشأن طبيعة الصراع ومدته في سوق النفط.

أعلنت الحوثيون أمس الاثنين أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار وما إلى ذلك، وذلك رداً على الغارات الجوية السعودية على اليمن.

وتأتي هذه الهجمات بعد تصعيد يوم الجمعة الماضي، حيث حملت الرياض المسؤولية لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق، ما أدى إلى تعطل خط أنابيب شرق-غرب في المملكة، والذي يُستخدم لتصدير النفط متجاوزاً مضيق هرمز الذي يعتبر نقطة حيوية لحركة إمدادات النفط العالمية.