
بينيت يتمسك برفضه لتدوير رئاسة الحكومة مع نتنياهو ويؤكد ضرورة مغادرته المنزل
أعلن نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب “معا”، عن رفضه القاطع لفكرة
تدوير منصب رئاسة الوزراء مع رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن الأخير يتحمل
المسؤولية المباشرة عن أحداث 7 أكتوبر 2023.
وأفاد بينيت للقناة 12 العبرية بأنه لن يُسمح بتدوير المنصب، معتبراً أن نتنياهو يجب أن يتحمل
عبء تلك الأحداث ويغادر منصبه. لقد تسببت حركة “حماس” في 7 أكتوبر باندلاع الهجمات على القواعد
العسكرية والمستوطنات بالقرب من قطاع غزة.
وأكدت “حماس” أن الهجوم جاء كخاتمة للتصعيد نتيجة لما وصفته بـ “جرائم الاحتلال” المتكررة ضد
الشعب الفلسطيني، خصوصاً في المسجد الأقصى. تتهم المعارضة نتنياهو بالاستبداد والمسؤولية عن
الإخفاقات التي وقعت في ذلك اليوم.
من جانبه، أبدى بينيت استياءه من المناقشات حول التدوير، قائلاً إن هذه الأحاديث تعيق الجهود
لتشكيل حكومة مستقرة في إسرائيل. وأظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي تراجعاً ملحوظاً لحزب “الليكود”،
الذي يقوده نتنياهو، وذلك قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
وفقاً للاستطلاع، حصل “الليكود” على 20 مقعداً، بينما حافظ حزب “يشار” برئاسة جادي آيزنكوت
على قوته بـ 24 مقعداً. كما أبقى حزب “معا” بقيادة بينيت على استقراره عند 12 مقعداً. سجل
38 قائمة لخوض الانتخابات القادمة، مع توقعات بأن تتأهل 13 منها للبرلمان.
يواجه نتنياهو حالياً تحديات مع ارتفاع مستوى الانتقادات بما في ذلك اتهامات الفساد، بينما
صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بسبب مزاعم بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.




