تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 20 سبتمبر 2026
أخبار دولية

حماس تصف اقتحام نتنياهو حائط البراق بأنه هجوم واضح على هوية المسجد الأقصى ومقامه

كتب:Dina Osamaمنذ ساعتين2 دقائق قراءة21

أفادت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صدرت بحقه مذكرة قبض من المحكمة الجنائية الدولية، للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى وحائط البراق، مصحوبًا بتصريحات استفزازية ومزاعم مرفوضة حول ما يُعرف باسم “قدس الأقداس”، يشكل اعتداءً واضحًا على هوية المسجد الأقصى ومكانته، واستفزازًا لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

وأكدت الحركة في بيان نشرته عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تلجرام” اليوم الأحد أن “المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته وساحاته ومصلياته وأسوارِه وأبوابه، سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً، وهي حقيقة ثابتة، لن تنجح حفريات الاحتلال في تغيير هوية المكان أو طمس معالمه”.

وأشارت إلى أن “ما يقوم به العدو المجرم من حفريات واستعراضات وتصريحات استفزازية، إلى جانب محاولاته فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى، لن يمنحه أي حق في المقدسات الفلسطينية”، مضيفة أن المسجد الأقصى سيبقى شاهدًا على عروبة القدس وإسلاميتها، وعلى تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في أرضه ومقدساته.

ودعت الحركة إلى “شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، وتكثيف الحضور فيه، دفاعًا عن القدس والأقصى وحمايةً له من محاولات تغيير واقعه وهويته”، مناشدة التحرك لمواجهة محاولات فرض وقائع جديدة على المقدسات الإسلامية.

وقد اقتحم بنيامين نتنياهو، برفقة عدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين، مساء السبت، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة، تزامنًا مع ما يُعرف بيوم “الغفران اليهودي”، وسط تزايد هجمات المستوطنين في مدن الضفة الغربية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن نتنياهو وصل إلى حائط البراق تحت حراسة مشددة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن ذلك الاقتحام.

يأتي اقتحام نتنياهو لساحة الحائط المجاورة للجدار الغربي للمسجد الأقصى في وقت تواجه فيه القدس إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة استعدادًا ليوم “الغفران”، والذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، بينما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.