
وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يشاركان في اللقاء الجماهيري مع مزارعي وأهالي قرية افوة
شهد علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف اللقاء الجماهيري مع مزارعي وأهالي قرية افوة في إطار فعاليات مبادرة القرية المنتجة، بحضور بلال حبش نائب المحافظ وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب المهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة.
تم عرض موجز تعريفي بالمبادرة التي تمول بالتعاون مع معهد سيام باري الإيطالي، حيث يتولى مركز البحوث الزراعية تنفيذها بالتعاون مع مديرية الزراعة، بهدف تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية قائمة على الموارد المحلية في الزراعة والصناعات اليدوية.
تستهدف المبادرة زمام قرية تبلغ مساحته 400 فدان بإجمالي 700 حائز، حيث يزرع بها حوالي 1306 فدان بإجمالي 1700 حائز، وتعتمد الزراعة فيها على المحاصيل التقليدية كالقمح والذرة والقطن، كما تحتوي على أكثر من 1300 رأس من الثروة الحيوانية.
رحب المحافظ بالضيوف معبرًا عن أهمية هذه الزيارة التي تؤكد اهتمام الدولة بالمزارعين وصغار المنتجين، حيث أنها ليست مجرد جولة تفقدية، بل تمثل واقعًا عمليًا لتدريب وإنتاج وتسويق الثروة الحيوانية.
أكد المحافظ على حرصه للاستماع لآراء المزارعين وأهالي القرية، معتبرًا أن ملاحظاتهم ذات أهمية كبيرة تكفي لتوجيه الجهود نحو تحسين أوضاعهم بما يناسب احتياجاتهم الاقتصادية.
وأشار إلى أن توزيع عقود الأبقار المحسنة يمثل بداية فرصة اقتصادية جديدة تساهم في بناء قاعدة إنتاجية قوية داخل القرية، معترفًا بإمكانات بني سويف الزراعية وخبرات المزارعين كعوامل تمكّن من تحقيق نجاح المبادرة.
من جانبه، أعرب وزير الزراعة عن تقديره للتعاون مع المحافظ والجهات المحلية، مؤكدًا أهمية المبادرة في إعادة الريف المصري إلى سابق عهده كمصدر للإنتاج، من خلال استثمار الموارد والميزات التنافسية المتاحة بالقرى.
أعرب وزير الزراعة عن ثقته في توسيع نطاق المبادرة لتشمل عشرات القرى مع تحقيق التكامل بينهم، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي وسط الظروف العالمية المعقدة.
أثناء اللقاء، تم توزيع عقود للأبقار المحسنة “ثنائية الغرض” على المستفيدين من أهل القرية، حيث سيقوم المنتفعون بتغذية ورعاية الأبقار مع مسؤوليتهم عن تسليم المولود الأول لإعادته إلى المزارعين الآخرين بعد الفطام.




