
حدائق العاشر تشهد طفرة خضراء مع تكثيف أعمال التشجير وتنسيق المواقع في مشروعات الإسكان
طفرة خضراء بحدائق العاشر: تكثيف أعمال التشجير وتنسيق المواقع بمشروعات الإسكان
وجه المهندس محمد صابر متولي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاشر، الإدارات المختصة بضرورة تسريع وتكثيف تنفيذ مشروع الزراعة والتجميل وتنسيق المواقع.
تستهدف هذه المبادرة العديد من الأحياء السكنية والمحاور الرئيسية بالمدينة بهدف تحسين الصورة الجمالية ونقل الإنجازات التي تحققت على الأرض بما يتماشى مع تطلعات السكان في الحصول على بيئة نظيفة وصحية.
تشمل خطة التطوير الحالية التي يتم متابعتها بدقة، زراعة وتجميل الأجزاء الرئيسية أمام واجهات الأحياء المتميزة.
وقد بدأت الأعمال في حي الربيع (26) ومن ثم انتقلت إلى حي اللوتس (27) وحي الفيروز (28)، وصولاً إلى الجزر الخضراء في حي القرنفل (30) وحي الياسمين (31).
هذه الجهود تتضمن زراعة مساحات واسعة من المسطحات الخضراء وتنسيق المواقع بأساليب هندسية متطورة لتعزيز العمارة الجمالية للمدينة.
في سياق متصل، تحظى مشاريع “الإسكان الأخضر” بالاهتمام ضمن الاستراتيجية الحالية للجهاز، حيث تتواصل أعمال الزراعة المحيطة بالعمارات السكنية.
يتم تنفيذ هذه الأنشطة وفق معايير بيئية محددة تتناسب مع طبيعة المشروع بما يعزز من العناصر الخضراء في هذه المنطقة ويعكس التوجه نحو التنمية المستدامة.
لم تقتصر الجهود على الزراعة الجديدة، بل تشمل أيضاً أعمال الصيانة الدورية لتهذيب المسطحات الخضراء القائمة، وخصوصاً في حي الزهور (29) وحي القرنفل (30).
تهدف هذه الجهود إلى العناية المستمرة بالزراعات من خلال القص والتقليم، بالإضافة إلى حملات النظافة ورفع المخلفات لضمان مظهر دائم الجمال.
وفي تصريحات المهندس محمد صابر متولي، أكد على استمرار خطة تطوير المدينة وتوسيع أعمال الزراعة بشكل متواصل.
وأوضح أيضاً العمل بالتوازي على تكثيف أعمال الصيانة للحفاظ على المسطحات الخضراء لضمان استمرارية نموها بشكل صحي.
الهدف الرئيسي هو ترسيخ الصورة الحضارية لمدينة حدائق العاشر وتعزيز جودة البيئة المحيطة لتوفير بيئة طبيعية وصحية لجميع السكان.




