تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

يوتيوب يضع حداً لعصر فيديوهات تحدي تناول الطعام «موكبانغ»

كتب:Noha Samyمنذ 52 دقيقة3 دقائق قراءة12

مع تشديد منصة يوتيوب القيود المتعلقة بالمحتوى المتصل باضطرابات الأكل، بدأ منشئو محتوى “موكبانغ” الكوريون المعروفون بتناول كميات كبيرة من الطعام في التعبير عن قلقهم إزاء تأثير هذه السياسة على محتواهم.

وفي هذا الإطار، أعربت تزو يانغ، إحدى أبرز مستخدمات يوتيوب في مجال المحتوى المتعلق بتناول الطعام، عن مخاوفها حيث نشرت فيديو يوم الاثنين الماضي خلال زيارة لها لسوق محلي في إنتشون.

فيديوهات تناول الطعام
فيديوهات تناول الطعام.

أوضحت تزو يانغ في الفيديو أن الإفراط في تناول الطعام لم يعد رائجًا هذه الأيام، مشيرة إلى أنها ستعتدل في تناول الطعام من الآن فصاعدًا وتخفيض كميات الطعام التي تقدمها لجمهورها.

بدأت تزو يانغ مسيرتها في البث المباشر عام 2018 وتملك حاليًا حوالي 13.5 مليون مشترك على يوتيوب، وهي معروفة بقصر قامتها وقدرتها على تناول كميات ضخمة من الطعام.

سياسة جديدة أم تشديد للقواعد؟

جاءت تصريحات تزو يانغ بعد تقرير محلي أثار قلقًا من أن سياسات يوتيوب الأحدث قد تؤثر سلبًا على قدرة بعض منشئي محتوى “موكبانغ” على تحقيق الأرباح من قنواتهم.

أعلن يوتيوب سابقًا عبر إرشادات المحتوى الملائم للمعلنين أنه سيتم تقليص عائدات الإعلانات للمحتوى الذي يحتوي على إشارات قد تشجع أو تحاكي اضطرابات الأكل.

تعرف يوتيوب اضطرابات الأكل بأنها قضية شائكة، حيث يشير الموقع إلى أن المحتوى قد لا يكون مؤهلاً لعائدات الإعلانات إذا تضمن محتوى يروّج لمؤشرات مثل كتلة جسم منخفضة للغاية أو وزن غير صحي.

تشمل الحالات المشار إليها الإفراط في تناول الطعام أو إخفاء الطعام أو أي سلوك يُظهر رغبة في خلق عجز في السعرات الحرارية، مما يُعتبر منعًا لاستغلال هذا النوع من المحتوى لتحقيق الأرباح.

عقوبات تطال منشئي المحتوى

لم تكن هذه السياسة جديدة بالكامل، إذ بدأ يوتيوب في اتخاذ إجراءات من عام 2023 ضد الفيديوهات التي تروج لاضطرابات الأكل أو تشجع القاصرين على تقليد هذه السلوكيات.

ومع تعرض منشئي المحتوى الكوريين لسلسلة من العقوبات، بدأت المخاوف تنتشر في الأوساط المعنية، خاصة بعد أن أوقفت بعض القنوات إنتاج المحتوى بسبب عدم وضوح الإرشادات.

قالت سالبايوجو، وهي صانعة محتوى متخصصة في “موكبانغ” ولديها 440 ألف مشترك، إن تحقيق الدخل من قناتها تم تعليقه، مما دفعها للتواصل مع إدارة يوتيوب لإيجاد حل للمشكلة.

في حين أكدت ميسو، صانعة محتوى أخرى، أن يوتيوب أبلغها عن وجود مخالفات لإرشاداته، ورغم تقديم الاستئناف، لم تحقق أي تغيير مما اضطرها إلى حذف عدد من مقاطع الفيديو.