تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

أكثر التطبيقات استخداماً من قبل الأطفال في مصر: يوتيوب وواتساب وتيك توك

كتب:Heba Omarمنذ ساعة واحدة3 دقائق قراءة11

كشف تحليل للاهتمامات الرقمية والأنشطة الإلكترونية للأطفال في مصر خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026 عن تصدر يوتيوب وواتساب وتيك توك قائمة التطبيقات الأكثر استخداماً
وذلك بالتزامن مع ظهور مخاطر رقمية تهدد الأطفال على هذه المنصات، كالجريمة الإلكترونية والتصيد الاحتيالي والتنمر الإلكتروني، بالإضافة إلى التهديدات الحديثة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

يوتيوب يتصدر قائمة التطبيقات

أوضح تحليل أجراه مركز الأبحاث الروسي كاسبرسكي أن يوتيوب تصدر قائمة التطبيقات التي يستخدمها الأطفال في مصر بنسبة 29.2%
تلاه واتساب بنسبة 20.5% ثم تيك توك بنسبة 18.4% فيما جاء إنستغرام في المرتبة الرابعة بنسبة 7.2%.

كما سجلت منصة ديسكورد، التي تتخصص في التواصل وبناء المجتمعات، وجودها ضمن أفضل 10 موارد إلكترونية استخدمها الأطفال
خلال الشهور الثمانية الأولى من العام.

تتيح المنصات التي تعتمد على التواصل المباشر للأطفال التفاعل مع مجموعة واسعة من المستخدمين،
حيث قد يتواصل الأطفال مع أشخاص لم يلتقوا بهم من قبل، مما وفر فرصة لأشخاص ذوي نوايا خبيثة لاستغلال هذه التفاعلات.

وقد تتسبب هذه الممارسات في تعرض الأطفال للاستدراج الإلكتروني أو أنشطة خطيرة أخرى،
بجانب التصيد الاحتيالي كأحد المخاطر الرقمية التي تهدد الفئات الصغيرة.

تفرض التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي تحديات إضافية على سلامة الأطفال على الإنترنت،
بفضل إمكانية استخدام الصور والفيديوهات لإنشاء محتوى مزيف يمكن استخدامه في ممارسات التنمر الإلكتروني.

على الرغم من أن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي لا يزال أقل شيوعًا من أشكال التنمر الإلكتروني التقليدية،
فإن أهمية السمعة الرقمية للأطفال تزداد بوضوح مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على إعادة توظيف المحتوى الموجود.

تزداد أهمية الوعي بالسلامة الرقمية كلما قضى الأطفال وقتًا أطول على الإنترنت،
سواء عبر منصات الألعاب أو وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة أو التطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

إجراءات لحماية الأطفال

تتضمن إجراءات الحماية تشجيع الأطفال على تجنب التواصل مع الغرباء وعدم مشاركة الصور الشخصية أو المعلومات الحساسة،
والحرص على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع شخص بالغ موثوق لاستشارته عند التعرض لأي مواقف تسبب القلق.

كما يلعب تعزيز العادات الرقمية السليمة والتفكير في المحتوى الذي يتم مشاركته على الإنترنت دوراً مهماً،
بالإضافة إلى استخدام أدوات الرقابة الأبوية كوسيلة للحد من المخاطر الرقمية التي قد يواجهها الأطفال.