تجمع مشيعون إيرانيون اليوم الخميس في جنازة مهيبة لتشييع ضحايا الغارة الجوية الأمريكية التي يُزعم أنها استهدفت حفل زفاف. وقد اقيمت الجنازة في قرية كوهستاك بمقاطعة سيريك، الواقعة على ساحل مضيق هرمز، بعد الغارات الجوية المكثفة التي نفذتها الولايات المتحدة في اليوم السابق.
وأسفرت الغارة عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة حوالي 70 آخرين، حيث تم استهداف منزل خلال الاحتفال. في المقابل، أكدت القيادة العسكرية الأمريكية أنها على دراية بالتقارير المتعلقة بالحادثة، مشيرة إلى أنها لا تستهدف المدنيين أبداً.
في لقطات مصورة من الجنازة، ظهر نعش ملفوف بالعلم الإيراني يقف تحت مظلة من سعف النخيل، بينما وصف مراسل وكالة مهر الإيرانية جثمان الطفل البالغ من العمر أربعة أعوام، أمير محمد كريمي، بأنه شهيد نتيجة إطار الحرب الذي فرضه الهجوم الأمريكي في جنوب البلاد.
كما شهدت مراسم الجنازة مشاهد مؤثرة، حيث قام المشيعون بإلقاء بتلات الزهور في الهواء وكانت الموسيقى الحزينة تعزف من مكبرات الصوت، فيما كان النعش يحمل أمام عدد من الجنود الذين كانوا في وضع انتباه حاملين بنادقهم.
جدير بالذكر أن الغارات الجوية الأمريكية التي وقعت في وقت سابق كانت رداً على هجمات إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفقاً لما صرح به مسؤولون أمريكيون.
