كشفت تقارير صحفية بريطانية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بقرار نادي ليفربول الإنجليزي بإقالة مدربه الهولندي آرني سلوت، عقب موسم مخيب للآمال شهد تراجع نتائج الفريق وخروجه دون تحقيق أي بطولة.
ووفقًا لما نشرته صحيفة "تليجراف" البريطانية، فإن ريتشارد هيوز، المدير الرياضي للنادي، أبلغ سلوت بقرار إنهاء مهامه يوم السبت الماضي، وذلك قبل نحو 90 دقيقة فقط من صدور البيان الرسمي الذي أعلن رحيله عن قيادة الفريق.
وأكد التقرير أن المدرب الهولندي فوجئ بالقرار، إذ لم يكن يتوقع انتهاء تجربته مع "الريدز" بهذه السرعة، خاصة مع تبقي 12 شهرًا في عقده. كما أوضحت الصحيفة أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الطرفين بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي حول المستحقات المالية المتبقية.
تراجع مستوى ونتائج ليفربول
وجاء قرار الإقالة بعد موسم شهد تراجعًا ملحوظًا في مستوى ونتائج ليفربول، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، كما تعرض لـ18 هزيمة بمختلف البطولات، وفشل في التتويج بأي لقب محلي أو قاري.
وترى إدارة النادي أن الفريق فقد جزءًا كبيرًا من هويته الفنية التي ميزته خلال السنوات الماضية، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار التغيير الفني استعدادًا لمرحلة جديدة.
وفي السياق ذاته، أشارت "تليجراف" إلى أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا بات المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية لليفربول خلال الفترة المقبلة، خلفًا لسلوت.
وأضافت الصحيفة أن المدير الرياضي ريتشارد هيوز عقد اجتماعًا مع إيراولا ووكلائه، جرى خلاله الاتفاق على أغلب بنود التعاقد، فيما يمتد العقد المقترح لمدة عامين فقط، في خطوة تختلف عن سياسة النادي المعتادة.
طبيعة عقود مدربي ليفربول
وأوضحت أن إدارة ليفربول درجت على منح مدربيها عقودًا طويلة الأمد تمتد لثلاثة مواسم أو أكثر، لكنها فضلت هذه المرة توقيع عقد أقصر مع إمكانية التمديد وتحسين الشروط مستقبلًا، حال نجاح المدرب الإسباني في تحقيق نتائج إيجابية وإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة.
ومن المنتظر أن يحسم ليفربول ملف المدير الفني الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لانطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في استعادة بريق الفريق والعودة للمنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.







0 تعليق