اشتغلت في نفس اليوم.. هالة زايد تكشف كواليس انتقالها من الطب إلى الإدارة - المساء الاخباري

صدي البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، تفاصيل من رحلتها المهنية، موضحة الأسباب التي دفعتها إلى الانتقال من العمل كطبيبة نساء وتوليد إلى مجال الإدارة الصحية، مؤكدة أن قرارها جاء بعد سنوات من العمل الطبي ورغبة في إحداث تغيير أوسع داخل المنظومة الصحية.

قراءة صفات الأبراج

وقالت هالة زايد، خلال تصريحات تليفزيونية، إنها لم تكن مؤمنة في البداية بالأبراج، لكنها بدأت لاحقًا في قراءة صفات الأبراج، ولاحظت أن بعض الصفات تنطبق عليها، خاصة ما يتعلق بشخصيتها وطريقة اتخاذها للقرارات.

وأوضحت أنها لا تتخذ قرارات حياتها، سواء في العلاقات أو العمل أو الصداقة، بناءً على الأبراج، وإنما تعتمد بصورة أساسية على طبيعتها الشخصية وعقلها في تقييم الأمور.

وأضافت: «مش بسهولة بعمل أصدقاء، ومش بسهولة أقول لحد أي حاجة عن حياتي، ولا أشتكي حتى لأمي الله يرحمها»، مشيرة إلى أنها تعتبر الشكوى نوعًا من إظهار الضعف، ولذلك لا تحب أن تظهر بمظهر الشخص الضعيف، حتى في اللحظات التي تشعر فيها بالضعف.

وتابعت أنها تميل إلى العزلة، وأن دائرة أصدقائها محدودة، لكنها تحرص على أن تكون العلاقات التي تحتفظ بها ذات قيمة كبيرة بالنسبة لها.

هالة زايد: قراري بالانتقال للإدارة كان عقلانيًا

وأكدت وزيرة الصحة والسكان السابقة أن قرارها بالانتقال من العمل الطبي إلى مجال الإدارة الصحية لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء نتيجة تفكير طويل ودراسة لطبيعة المشكلات التي واجهتها خلال سنوات عملها كطبيبة.

وقالت إن قرارها، بعد نحو 15 عامًا من العمل كطبيبة نساء وتوليد، بالتوجه إلى مجال الإدارة الصحية والدراسة في الجامعة الأمريكية ثم العمل بوزارة الصحة، كان «قرارًا عقلانيًا جدًا».

وأوضحت أن حبها لمجال النساء والتوليد لم يكن سببًا كافيًا للاستمرار في العمل الطبي فقط، خاصة أنها رأت تحديات داخل المنظومة الصحية شعرت بأنها لن تستطيع التعامل معها بالشكل الذي تريده من موقع الطبيب الممارس.

من حلم الطب إلى الإدارة الصحية

وكشفت هالة زايد أنها كانت تميل في الأصل إلى الدراسة الأدبية، وكانت ترغب في الالتحاق بالقسم الأدبي، إلا أنها دخلت القسم العلمي بناءً على رغبة أسرتها والالتحاق بكلية الطب.

وأشارت إلى أنها حققت تفوقًا دراسيًا خلال دراستها بكلية الطب، وحصلت على تقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف، كما استفادت من منحة التفوق التي أعفتها من الرسوم الدراسية.

وأضافت أنها أحبت تخصص النساء والتوليد، موضحة أن المجال كان يجذبها لأنه يجمع بين العديد من التخصصات، إذ يتضمن الجراحة والتعامل مع الأطفال وحالات الباطنة وغيرها.

صديقتها كانت وراء خطوة الجامعة الأمريكية

وأوضحت هالة زايد أن إحدى صديقاتها، وكانت طبيبة أيضًا، اقترحت عليها الالتحاق بدورة دراسية في الجامعة الأمريكية، وهو الأمر الذي فتح أمامها طريقًا جديدًا في مجال الإدارة الصحية.

وقالت إنها ذهبت بالفعل إلى الجامعة الأمريكية عام 2003، بينما لم تستكمل صديقتها الدراسة، لكنها واصلت هي المسار حتى النهاية.

«رحت الانترفيو وما رجعتش عيادتي»

وكشفت وزيرة الصحة والسكان السابقة أن هذه الخطوة تزامنت مع حصولها على فرصة للعمل في وزارة الصحة خلال بداية فترة تولي الدكتور حاتم الجبلي مسؤولية الوزارة.

وقالت: «جتلي فرصة للعمل في أول وزارة أو في بداية وزارة الدكتور حاتم الجبلي، فرحت الانترفيو وما رجعتش عيادتي تاني».

وأضافت أنها بدأت العمل في الوزارة في اليوم نفسه، ضمن فريق الدكتور حاتم الجبلي ومساعدي الوزير، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية، انتقلت خلالها من ممارسة الطب إلى العمل في الإدارة الصحية وصناعة السياسات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق