التخطي إلى المحتوى
سفير الصين بفلسطين يؤكد التزام بلاده بدعم القضية الفلسطينية والأونروا وتقديم المساعدات للمناطق الأكثر احتياجاً

عقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شئون اللاجئين أحمد أبو هولي، اجتماعًا مع سفير الصين لدى فلسطين سون تشن، لمناقشة آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة باللاجئين والمخيمات الفلسطينية، والتحديات التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وشكر أبو هولي الصين على دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، وأكد أهمية حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

كما بيّن أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست مجرد قضية إنسانية، بل هي قضية سياسية وحقوقية تتطلب حق العودة والتعويض كجزء من أي حل عادل، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك القرار 194.

وثمّن أبو هولي الدعم المالي والسياسي المقدم من الصين للأونروا، مشددًا على ضرورة استمرارية عمل الوكالة كخطوة أساسية لحماية حقوق اللاجئين وتلبية احتياجاتهم الأساسية حتى تحقيق حل عادل لقضيتهم.

ودعا الصين إلى زيادة مساهمتها المالية السنوية واستكشاف إمكانية تقديم تمويل متعدد السنوات لتعزيز الاستقرار المالي وديمومة خدمات الوكالة، وأكد على أهمية دور الصين السياسي المؤثر في مجلس الأمن.

جديد التعاون الفلسطيني – الصيني في إعادة إعمار قطاع غزة، حيث تم بحث دعم مشاريع البنية التحتية في مجالات التعليم والصحة والمياه والطاقة والتكنولوجيا، إضافة إلى إمكانية تنفيذ مشاريع تدعم المخيمات الفلسطينية.

كما تناول أبو هولي آثار التدمير في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، مشيرًا إلى أهمية دعم النازحين وإعادة تأهيل المخيمات، وضرورة عودة الأونروا لممارسة دورها وتقديم المساعدات.

وأكد أبو هولي على تصاعد استهداف مخيمي قلنديا وشعفاط ومؤسسات الأونروا، معتبرًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض دور الأونروا وتمس بحقوق اللاجئين السياسية والقانونية.

وثمّن أبو هولي الدعم الصيني للمشاريع التنموية وتطوير قدرات العاملين في دائرة شئون اللاجئين، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون لتعزيز جهود دعم اللاجئين وصمودهم.

من جهته، أعرب السفير الصيني سون تشن عن اهتمام بلاده بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين واستعدادها للمساعدة، مشيرًا إلى المساعدات الشتوية المقدمة لمخيمات شمال الضفة الغربية.

أكد السفير على التزام بلاده الثابت بدعم القضية الفلسطينية، ورغبتها في تعزيز العلاقات الفلسطينية الصينية للمساهمة في تحسين معيشة الشعب الفلسطيني وتنمية اقتصاده.

كما أكّد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الفلسطيني – الصيني ورؤية مشتركة لدعم المخيمات المتضررة وعودة النازحين واستعادة الخدمات الأساسية بما يعزز صمود اللاجئين وحقوقهم الوطنية.