السعودية

حوار الأمن والتاريخ 2026 يستمر في استعراض 300 عام من الأمن والتطور

انطلقت أمس (الإثنين) فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026″، الذي تحتضنه وزارة الداخلية برعاية وحضور وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف. يستمر المؤتمر حتى 8 سبتمبر في قصر الثقافة بحي السفارات في الرياض، ويجمع أكثر من 160 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم.

يتناول المؤتمر مسيرة تمتد لأكثر من 300 عام من تاريخ الأمن في الدولة السعودية، مستعرضًا التجربة السعودية وتحولاتها عبر قراءة متعددة الأبعاد، مسلطًا الضوء على العلاقة الوثيقة بين استتباب الأمن واستدامة التنمية.

شهد اليوم الثاني حضوراً كبيرًا من الخبراء والباحثين والأكاديميين والقادة، الذين استمروا في استكشاف التجربة السعودية وتاريخها، مع ربطها بالتحولات التنموية السريعة التي تعيشها المملكة الآن.

استكمالاً لليوم الأول، حيث ناقش المشاركون علاقة الأمن والاستقرار بمسيرة البناء والتنمية، يُستقدم المؤتمر التاريخ كحقل للبحث والتحليل، مجسدًا تجربة الدولة السعودية في بناء الأمن والمؤسسات والمجتمع.

تركزت الحوارات على إبراز الترابط بين الأمن والتنمية، باعتبارهما مسارين متكاملين أسهما في تعزيز الاستقرار وتوفير البيئة الملائمة للنهضة، مما يعكس الرسالة الأساسية للمؤتمر الحالي.

يقدم تنوع المشاركين والجلسات للمؤتمر فرصة لطرح قراءات متعددة للتجربة السعودية، مترابطة بين تخصصات الأمن والتاريخ والأكاديميا، ومستفيدة من الخبرات المحلية والدولية في استنتاج مسيرة المملكة عبر مراحلها المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق