تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 14 سبتمبر 2026
أخبار دولية

الهلال الأحمر يرسل 4500 طن من المساعدات الغذائية والإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الـ 277

كتب:Reem Ahmedمنذ 48 دقيقة2 دقائق قراءة17

رفح – أ ش أ

نُشر في: الإثنين 14 سبتمبر 2026 – 11:48 ص | آخر تحديث: الإثنين 14 سبتمبر 2026 – 11:48 ص

أعلن الهلال الأحمر عن انطلاق القافلة رقم 277 “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” التي تحمل أكثر من 4500 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة في إطار جهوده المستمرة كآلية وطنية لتنسيق وإيصال تلك المساعدات إلى الأشقاء الفلسطينيين.

ووفقاً لبيان الهلال الأحمر اليوم، فقد اشتملت القافلة على أكثر من 1812 طناً من السلال الغذائية والدقيق، و922 طناً من المواد الإغاثية والطبية، إلى جانب 1766 طناً من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في قطاع غزة.

يواصل الهلال الأحمر عمله كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023، حيث لم يتم إغلاق ميناء رفح البري بشكل نهائي طيلة هذه الفترة، ويستمر تأهبه عبر مراكزه اللوجستية بفضل جهود 75 ألف متطوع.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قوبلت الهدنة بقصف جوي وانتهاكات عدة من قبل الاحتلال.

علاوة على ذلك، فقد منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، وكذلك المعدات اللازمة لإعادة الإعمار إلى القطاع، مما زاد من معاناة المواطنين الذين فقدوا بيوتهم جراء الحرب.

وبعد استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، تم ذلك وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على هذه الآلية لمخالفتها المعايير الدولية.

في 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات، متوقفاً عن العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة لتيسير عملية إيصال المساعدات الإنسانية.

واصل الوسطاء، مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم المكثفة نحو إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما أسفر في النهاية عن التوصل إلى اتفاق فجر 9 أكتوبر 2025، بعون الوساطة المصرية الأمريكية القطرية وجهود تركية.

وبدأت المرحلة الثانية من الاتفاق اعتباراً من 2 فبراير 2026، بعد اكتمال عملية تبادل الأسرى، مما أتاح دخول الفلسطينيين إلى القطاع وخروج الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.