
نيوزيلندا تعرب عن قلقها من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية التي بلغت 1430 منذ بداية العام
عبّر وزير الخارجية النيوزيلندي، ونستون بيترز، اليوم الاثنين، عن قلق بلاده إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وتوسع المستوطناتالإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بيترز مع نظيره الإسرائيلي، جدعون ساعر، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الوزير ونشره عبر منصة “إكس”.
أوضح البيان أن بيترز أعرب عن قلق نيوزيلندا حيال تصاعد العنف من قبل المستوطنين وتوسع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، بالإضافة إلى الوضع الإنساني في غزة.
وأكد بيترز مجدداً على دعم بلاده المستمر لحق إسرائيل في العيش بأمان، مشدداً على أن ويلينجتون ترى أن تحقيق الأمن بشكل مستدام يتطلب حل الدولتين.
كما أشار إلى نيته إجراء اتصال قريب مع نظيرته الفلسطينية، وزيرة الخارجية والمغتربين، فارسين أغابكيان شاهين.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تم تسجيل أكثر من 1430 اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون منذ بداية عام 2026، طالت نحو 260 تجمعاً فلسطينياً.
تسببت هذه الاعتداءات، بالإضافة إلى هدم المنازل وعمليات التهجير، في نزوح نحو 3800 فلسطيني، نصفهم تقريباً من الأطفال.
من جهة أخرى، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا 628 اعتداءً على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال أغسطس الماضي فقط.
بحسب البيانات الفلسطينية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.




