تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 25 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

زوجة زوكربيرج تضع ضوابط صارمة على استخدام ابنتهما لتقنيات الذكاء الاصطناعي

كتب:Israa Mahmoudمنذ ساعة واحدة3 دقائق قراءة18

لطالما اعتبرت شركة ميتا في طليعة ما يُعرف بدولة المراقبة، حيث قامت بجمع كميات ضخمة من البيانات الشخصية لمليارات الأفراد،
ويتضح من تعاملها مع هذه المعلومات إهمالاً موثقاً، حيث أصبح مشروع النظارات الذكية المُزودة بالكاميرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مثالاً صارخاً على موقفها من الخصوصية،
بدءاً من مراقبة متعاقدين في كينيا لقطات لمستخدمين وهم يتعرضون للانتهاكات وصولاً إلى فشل الشركة في إزالة مقاطع تعرض تحرشاً جنسياً تم تسجيلها عبر تلك النظارات العامة.

مارك وابنتيه

مارك وابنتيه.

في هذه الأثناء، تغمر منصات ميتا الإنترنت بموجة هائلة من المحتوى المروع الناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك العديد من مقاطع الفيديو التي تتضمن إساءة معاملة الأطفال،
وقد صرحت ميتا لموقع “Futurism” بأن هذه المحتويات ليست انتهاكات صارخة لسياساتها، مما ينم عن التحديات الأخلاقية المرتبطة بذلك.

بينما يبدو أن مارك زوكربيرج يسعى لحماية ابنته من مثل هذه البيئة، ذكر تقرير حديث عن عائلته أن زوجته بريسيلا تشان تحدثت عن استخدام ابنتهما ماكسيما البالغة من العمر 11 عاماً لتقنيات البرمجة في تطبيقات المراسلة،
لم يحدد التقرير أي من الابنتين، لكن لفت الانتباه إلى أن ابنتهما الأخرى لم تتجاوز الثالثة.

ومع ذلك، يبدو أن فكرة إنشاء أي مشروع متصل بالإنترنت تظل مستبعدة لأبناء زوكربيرج، حيث أبدت تشان لموقع “كولوسوس” أن الإمكانيات المتاحة لابنتها محدودة،
وقد بررت ذلك برفض السماح لها بإنشاء مشاريع على الإنترنت، مثل موقع للتعارف، مما يثير تساؤلات حول حدود الحرية الرقمية التي يُسمح بها للأطفال.

تبقى هذه التصريحات غامضة، إذ ليس واضحاً ما إذا كان يُسمح لابنتها بالتفاعل مع برامج الدردشة الآلية المتصلة بالإنترنت، رغم منعها من تطوير تطبيقات عبر الشبكة،
ولكنها تتضمن اتجاهاً قديماً يتمثل في استفادة المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا من هذه الأدوات بينما يحمون أطفالهم من التعرض لها.

يتضح من قراءة الملف الشخصي أن تشان تعتبر “ترميز المشاعر” وسيلة مثيرة تسمح لابنتها “بناء الأشياء”، وتصف رغبتها في هذا المجال بأنها جاءت بشكل فطري،
كما تؤكد أنها لم تكن تتعلق بأهداف والدها التي تستمر لعقود، مما يشير إلى استقلالية القدرات الإبداعية لابنتها.

يظل تأثير هذه الهوايات، إلى جانب التعرض المستمر لمحتوى الذكاء الاصطناعي، موضوعاً مثيراً للجدل بين الخبراء،
وقد أظهر بعض الباحثين أن هذا النوع من المحتوى يمكن أن يؤثر سلباً على نمو الطفل، خاصة عند التعرض للمحتويات العنيفة والمتطرفة التي قد تفلت من الرقابة.

هناك أيضاً مخاطر تتعلق بالعزلة الاجتماعية بالنسبة للقاصرين الذين يعتمدون على روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بحثاً عن companionship،
ويبدو أن هذه المخاطر بامكانها التأثير بشكل كبير على الأجيال الشابة، مثل ابنة ملياردير يتولى إدارة شركة تكنولوجيا رائدة.