
مسألة وقت فقط قبل حدوث الحدث في السعودية
برغم محاولات إيران المتكررة للتلاعب بموازين القوى العالمية إلا أن أساليبها باتت مكشوفة وواضحة للجميع لم يعد أحد يصدقها أو يثق فيما تقوله وقد أصبح نهجها في اللعب على وتر الانقسام بين قياداتها سمة بارزة.
في ظل هذا السياق يبرز بعض قادتها ليطلق التهديدات والتصريحات العدوانية حيث تلوح في الأفق عواقب وخيمة إذا ما عمدت أمريكا إلى حظر الطيران الإيراني فالدول الحليفة لأمريكا ستشهد تبعات ذلك أيضاً.
تعاني إيران بشدة من جراء حصار موانئها وفرض القيود على طائراتها حيث تعمل أمريكا على ملاحقة الدول التي تنخرط في التجارة معها وتعاملاتها المالية وهو ما يزيد من معاناتها.
تسعى إيران لتأكيد قوتها بالقول إن لا حل للأزمات من دونها وتعتبر أن مضيق هرمز ورقة أساسية لن تتخلى عنها بينما تتصاعد لهجتها الفظة بشأن مضيق باب المندب التي تدعي أن حليفها الحوثي يتخذ فيها قرارات مستقلة عنه.
تعلن إيران بشكل صارم أنها لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي متوهمة أنها بتحريض الحوثي لاستهداف المدنيين والمنشآت النفطية ستوسع نطاق الحرب لتعم منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
لكنها تتعامل مع حسابات خاطئة إذ أن الحرب التي تواجهها هي نتيجة لسلوكياتها العدائية التي فرضت عليها هذا المصير كما أنها باتت تدرك أن الحرب تضيق عليها وتخنق أنفاسها.
من خلال هذه الأحداث تجد إيران نفسها محاصرة من جميع الجهات فالعالم بأسره يقف في مواجهة سياساتها الماكرة وخبثها وتعدياتها ضد الدول المتأثرة بهذه الممارسات.
تسعى الدول جميعها لحماية مصالحها أمام الأذى الذي تلحقه إيران التي تعيق موارد الطاقة والأسمدة وكافة مقومات الحياة الضرورية حينها أصبحت القضية مسألة وقت فقط.
فإلى أين ستذهب إيران بعد أن أصبحت قضيته حاسمة تنتظر الحسم في ظل هذا الوضع المتوتر الذي يسير نحو الانفجار في أي لحظة.




