أخبار دولية
مستشار الرئيس الفلسطيني يتهم حكومة نتنياهو بتنفيذ أعمال إرهابية في الضفة الغربية
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن الحكومة الإسرائيلية تتبع استراتيجية عنيفة وعدوانية تجاه الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية. وأكد أن هذا التصعيد لا يقتصر على التصريحات بل ينشط على أرض الواقع.
وأوضح الهباش، خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن العدوان على قطاع غزة مترابط مع الأحداث في الضفة الغربية. واعتبر أن الفلسطينيين يخوضون “حربًا شاملة” نتيجة السياسات الإسرائيلية المتطرفة.
وتوقع الهباش زيادة في التصريحات والتهديدات الإسرائيلية مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية. وأكد أن هذه التهديدات لن تقود الفلسطينيين إلى التخلي عن أرضهم بل ستمكنهم من تعزيز صمودهم والدفاع عن حقوقهم.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الفلسطينية ترتكز على البقاء والتجذر في الأرض حتى تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة في تأسيس الدولة الفلسطينية ونيل الحرية والاستقلال.
وفي سياق متصل، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن نواياه بشن “حرب شاملة” ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إذا ثبت استعدادها لتنفيذ هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر. جاء ذلك عقب وقوع حادث صباح اليوم في الضفة الغربية.
ووفقًا لما ذكرته هيئة البث العبرية، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيبدأ بملاحقة منفذ الهجوم. كما أضاف أنه بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصدر تعليمات للجيش للاستعداد لعمليات واسعة ضد قيادة السلطة الفلسطينية.
ووضح كاتس أن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية ترتكز على “ملاحقة الإرهاب الفلسطيني بقوة وتعزيز المستوطنات اليهودية”. وأشار إلى أن مستوى “الإرهاب” في الضفة انخفض إلى أدنى مستوياته خلال عقود مضت.
وحذر كاتس من أن أي هجوم من السلطة الفلسطينية أو من جهات مرتبطة بها سيستوجب رد فعل قوي من الجيش. وإذا تأكدت إسرائيل من الاستعداد لتنفيذ هجوم مماثل، فسيتخذ الجيش خطوات ميدانية واسعة ضد المسئولين والبنية التحتية في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هذه الحملة، إذا تم تنفيذها، قد تشمل اغتيال شخصيات بارزة وإجلاء السكان من المدن والقرى المنطلق منها الأنشطة المسلحة، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية المرتبطة بالهجمات.


