تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 14 سبتمبر 2026
السعودية

الملك سلمان يعزز الثقافة والتاريخ والجغرافيا من خلال “الدارة” – أخبار السعودية

فريق المساء الاخباريمنذ 50 دقيقة2 دقائق قراءة28

رئاسة الملك سلمان لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز أضفت المزيد من التألق والتميز على مسيرة الدارة وملفاتها المتعلقة بالتاريخ والجغرافيا والتراث الأصيل حيث أولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اهتماماً خاصاً لهذه الجوانب منذ توليه رئاسة المجلس في عام 1417

أصبحت دارة الملك عبدالعزيز مرجعاً كبيراً للبحوث والدراسات والمخطوطات، حيث عكست الجوانب الحضارية والتاريخية والإنسانية للمملكة، مما جعل رئاستها تحت قيادة الملك سلمان لحظة تأسيسية في تاريخ الدارة لها تأثيرات ملموسة.

نمت الدارة وتطورت أعمالها بفضل الرؤية الملكية وتراكم الخبرات مع مرور الزمن، حيث أصبح إنتاجها وتفاعلها في المشهد المعرفي علامة بارزة، مما جعلها وجهة رئيسية للباحثين ومصدر موثوق للمعلومات التاريخية.

حقق تشكيل مجلس إدارة الدارة برئاسة الملك سلمان إبراز روح جديدة في العمل، وعزز الثقة العلمية والعملية فيها، مما ساهم في إرساء مبادئ الانضباط والالتزام والإنتاجية المثمرة في مختلف المجالات.

قدّم خادم الحرمين الشريفين دعماً ملحوظاً للباحثين من خلال جائزة الملك سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية، مما أضاف بعداً جديداً لدور الدارة في خدمة العلم، وتعزيز الابتكار في مجال الدراسات التاريخية.

سعى الملك سلمان أيضاً لدعم المبادرات الثقافية من خلال دعم “جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب”، ووجه بتفعيل دور دارة الملك عبدالعزيز في دعم المكتبات الوقفية في المدينة المنورة، مما يزيد من أهمية التراث الثقافي السعودي.

أسهمت الندوات الملكية التي أقرها مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز في تعزيز قنوات توثيق التاريخ السعودي، حيث تعكس هذه الندوات الطفرات النوعية في تناول المحاضرات التاريخية وتقدم إضاءات قيمة حول قرارات الملوك ورؤاهم التنموية.

أضف تعليقاً