تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 25 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

ميتا تمنع نشر إعلانات لمسرحية عن النسوية استنادًا إلى قواعد المحتوى

كتب:Basant Elsayedمنذ 52 دقيقة2 دقائق قراءة14

طالما تعرضت منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا، مثل فيسبوك وإنستجرام، لانتقادات مكثفة من قبل مراقبي حقوق الإنسان بسبب ما اعتبر رقابة انتقائية على المحتوى، الإجراء الجديد الذي اتخذته الشركة لم يكن مفاجئا، لكنه يوضح بشكل جلي نوعية المحتوى الذي تسمح ميتا بنشره مقارنة بما تمنعه.

في واقعة لافتة في مجال الرقابة الرقمية، تدخل نظام مراقبة المحتوى التابع لشركة ميتا لإيقاف مسرح محلي في برشلونة من الترويج لعرض مسرحي مقتبس، حيث اعتبر النظام أن الإعلان ينتهك قاعدة تتعلق بالترويج لما يُعرف بـ “المواضيع الاجتماعية” وفق ما أوردته صحيفة “الغارديان”.

عرض مسرحي يثير الرقابة

العرض المذكور هو اقتباس من رواية “غرفة تخص المرء وحده” للكاتبة الإنجليزية والناشطة النسوية فرجينيا وولف، وحسب مسرح رافال، فقد تم حظر المنشورات الترويجية المخطط لها للعرض على منصتي إنستجرام وفيسبوك على الأرجح بواسطة النظام الآلي لمراقبة المحتوى.

عند التواصل مع شركة ميتا لاستفسار عن أسباب إلغاء الحملة الترويجية، جاءت الإجابة بأن أي ذكر للحقوق المدنية أو النسوية أو الإصلاح الاجتماعي غالبًا ما يصنف كمواضيع اجتماعية من قبل نظامنا الآلي، مما أدى إلى رفض المنشورات.

وحسب “الغارديان”، أوصت الشركة بشكل مبهم مسرح رافال بإزالة “الكلمات الرئيسية” المتعلقة بالنشاط الاجتماعي حتى يتسنى للحملة الترويجية تجاوز الرقابة، لكن الشركة لم توضح على وجه التحديد ما الذي اعترض عليه نظام المراقبة.

ومن جهتها، أوضحت كلارا سانشيز، البطلة في العرض، لصحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية، أنها غير متأكدة مما إذا كانت أسباب رفض الدعاية تعود لاسم فرجينيا وولف أو لكلمة النسوية أو لكليهما، وأضافت بأن هذا يمثل محواً للتقدم الذي استغرق قرونًا لبلوغه، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي منحتهم قوى غير محدودة، معبرة عن قلقها من المخاطر المحتملة لهذه الظاهرة.

مقاطع إساءة للأطفال بالذكاء الاصطناعي

في سياق آخر، كشفت تقارير في سبتمبر عن وجود عدد هائل من مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي على منصة ميتا، والتي تتضمن مشاهد مروعة من إساءة معاملة الأطفال، وتم حذف عدد قليل من هذه المقاطع بعد تواصل موقع “فيوتشيورزم” مع الشركة، في حين استمرت الغالبية العظمى من الفيديوهات العنيفة في التواجد دون اتخاذ أي إجراء بشأنها.