
إطلاق النسخة الثامنة من «القلب الحيوي» تتضمن أحدث توصيات علاج أمراض القلب وورش عمل مخصصة لشباب الأطباء
انطلقت فعاليات النسخة الثامنة من مؤتمر «القلب الحيوي» في أحد الفنادق المطلة على بحيرة قارون بمحافظة الفيوم، حيث تم مناقشة أحدث المستجدات والتوصيات العالمية المتعلقة بتشخيص وعلاج أمراض القلب والقسطرة، يأتي ذلك بالتزامن مع المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للقلب ESC، مما يتيح لشباب الأطباء الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال.
حضر المؤتمر العديد من أساتذة واستشاريي أمراض القلب من مختلف المؤسسات الطبية والأكاديمية، وقد أكد الدكتور أحمد رمضان، استشاري أمراض القلب ورئيس قسم القلب بمستشفى الفيوم العام، أن المؤتمر يحمل في طياته مجموعة من المحاور الرئيسية والفعاليات المتميزة التي تساهم في تعزيز المعرفة بكافة جوانب أمراض القلب.
وأوضح الدكتور أحمد رمضان أن انعقاد المؤتمر يتزامن سنويًا مع المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للقلب ESC، الذي يُعقد في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر، ويشهد الإعلان عن أحدث نتائج الأبحاث والتحديثات العلمية، كما تتضمن هذه المستجدات إصدار خطوط إرشادية تتعلق بأساليب تشخيص وعلاج أمراض القلب.
تناول المؤتمر هذا العام العديد من التحديثات العلمية الهامة، بما في ذلك المستجدات المتعلقة بعلاج ضعف عضلة القلب والتوصيات الحديثة الخاصة بالاعتلال الكلوي المصاحب لأمراض القلب، بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على التعريفات الأحدث للجلطة القلبية الحادة وأحدث التوصيات الخاصة بممارسة الرياضة والتأهيل القلبي.
تعد الورش التدريبية إحدى المحاور الأساسية في المؤتمر، حيث تم تنظيم ورش عمل متخصصة في مجالات دقيقة مثل القسطرة القلبية والموجات الصوتية، من بين أبرز هذه الورش، ورشة متخصصة في استخدام الموجات الصوتية داخل الشريان التاجي، التي تساهم في تقييم حالات الشرايين المعقدة.
كما تم تنظيم ورش متخصصة في الموجات الصوتية على القلب، حيث ركزت على تشخيص وتقييم حالات ضعف عضلة القلب اليمنى، وقد أتيح لشباب الأطباء فرصة مناقشة عدد من الحالات الطبية الإكلينيكية وحالات القسطرة القلبية المعقدة مع أساتذة واستشاريي القلب المشاركين.
أشار الدكتور رمضان إلى أن عرض هذه الحالات يعد فرصة ثمينة لشباب الأطباء للاستفادة من خبرات كبار المتخصصين، حيث يتعلمون الطرق المثلى للتشخيص والتعامل مع الحالات الصعبة، وأكد على أهمية عناية مريض القلب بنمط حياته، حيث أن العلاج لا ينحصر في الأدوية فحسب.
تناول الدكتور رمضان تأثير التوتر والانفعال على صحة القلب، حيث أشار إلى وجود ظاهرة تُعرف بمتلازمة «القلب المكسور»، التي قد تؤدي إلى ضعف حاد في عضلة القلب جراء التعرض لضغوط نفسية شديدة، وقد حظي المؤتمر بمشاركة متميزة من العديد من المؤسسات الطبية والأكاديمية المصرية.
أوضح الدكتور أحمد رمضان أن المؤتمر ركز بشكل أساسي على تقديم حالات طبية بدلاً من الأبحاث العلمية التقليدية، حيث تضمنت الفعاليات جلسات مخصصة لعرض ومناقشة الحالات الإكلينيكية المعقدة مع تقديم أحدث التوصيات الصادرة عن الجمعية الأوروبية للقلب.



